الاب يوسف يمين العاشق للبنان مكرّما بدرع الثقافة.. حسناء سعادة

قلة من الناس قد لا تعرف الاب الدكتور يوسف يمين، فهو اشهر من ان يُعرف، نظرياته ومؤلفاته تعطي فكرة واضحة عن انسان عشق لبنان حتى الثمالة ورأى في اهدن جنة عدن مثبتاً نظريته بكتب وأبحاث دقيقة لا يمكن لمن يجالسه الا ان يخرج مقتنعاً بأن اهدنه هي الجنة التي اخرج الله منها ادم وان لبنانه هو مسقط رأس المسيح الذي لم يولد في اليهودية بل في بلاد الارز.
بالامس التفتت وزارة الثقافة الى هذا العالم الحائز على شهادة دكتوراه في العلوم الذرية من جامعة السوربون في باريس والحائز من الجامعة نفسها على دكتوراه في الفلسفة بالاضافة الى إجازة في اللاهوت من جامعة الاباء اليسوعيين وفي الفلسفة الدينية من جامعة القديس انسليم في روما وقررت تكريمه بدرع الثقافة وتخصيص زاوية في المكتبة الوطنية على اسمه لعطاءاته الثقافية فقصد وزير الثقافة محمد وسام المرتضى زغرتا وسلم المكرم درع الثقافة وتوجه له بكلمة من القلب متحدثاً عن حكمته وعشقه للبنان لافتاً الى انه يراه اسقفاً بهياً متقدماً في معتركات الوطنية وفي محراب الثقافة.
بدوره شكر الاب يمين وزير الثقافة على لفتته الكريمة كما شكر الحضور على مشاركتهم في هذا التكريم.
وقد تخلل اللقاء احاديث في الوطنية والدين والسياسة والذرة بالاضافة الى جولة حول مؤلفات المكرم لاسيما الموسوعة الذرية وانا والكون والمسيح ولد في لبنان لا في اليهودية.
اثر ذلك غادر الوزير المرتضى وفي قلبه شيء من المنطقة التي يعشقها الاب يمين والتي كتب عنها نبضات اهدنية وفي فكره ان عالم الذرة الذي شاخ بعمره لم يهرم بفكره وحضوره وسعة اطلاعه.
حفل التكريم وتسليم الدرع اقتصر على دائرة ضيقة حيث حضر وزير الاعلام زياد المكاري والمسؤول الاعلامي في المرده المحامي سليمان فرنجيه الى عائلة المكرم.
الاب الدكتور يوسف يمين او ابو المرده اللقب الاحب الى قلبه بات لديه خزانة من الجوائز والاوسمة والدروع ولكن درع الامس الذي تسلمه وهو في التسعين من عمره نسف نظرية ان المبدع لا يكرم الا بعد مماته فعسى ان يمتد عمر الاب يمين ليغنينا ويغني المكتبات بفيص من فكره وثقافته وابداعه.


مواضيع ذات صلة


Post Author: SafirAlChamal