المتابع لتطورات المشهد السياسي الدولي والاقليمي يتوه في تقلبات المواقف الامريكية.
السمه الرئيسيه لمواقف الدول انها تبنى على حد ادنى من الثبات المرن لتحقيق استراتيجيات تحقق مصالح هذه الدول، مقاربات الرئيس الامريكي السياسيه مبنيه على تحقيق الارباح السريعة و هذا عائد في شق مهم منه الى خلفيته و مجال عمله السابق في الرهانات و ادارتها، هو يريد ادارة العالم كما كان يدير رهانات المصارعة مسقطا أن السياسه لها شروط واسس مختلفه، الأمر الثاني أنه ينطلق من هدف بناء امريكا عظيمه لنتفاجئ انه يعمل لأجل اسرائيل العظيمه على حساب مصالح بلاده المفترضه، خوفه من الانتخابات القادمة والتحولات العميقة في الرأي العام الامريكي يجعله احيانا يحسبها خلافا للمصلحه الاسرائيليه و هو أمر لا يدوم، ليتراجع امام اوراق الابتزاز الصهيونيه و يعود الى سيرته الاولى : امن و مصالح اسرائيل اولوية الرئيس الامريكي، طبعا هو يسقط من حساباته وجود قوى دوليه و اقليميه لها مصالحها وحساباتها و قدراتها.
ان غياب العقلانيه امام الابتزاز الصهيوني وغياب المشروع و الواقعية في تقدير القوه، وعقلية المراهن جعلتنا امام سياسه امريكيه متخبطه يصعب معها تقدير الموقف، و عليه نحن على موعد مع تطورات بلا سقف يمكن ان تتدحرج الى مواجهات على امتداد الاقليم.
Related Posts
None found




