وُجهت إلى أحمد الأحمد، البالغ من العمر 44 عاماً، تهمة الاعتداء على والده المسن.
يُتهم أحمد بالاعتداء على والده في منزله خلال شهر آذار – مارس ، حيث وُصِف بأنه قام بمحاولة اعتداء جسدي.
تأتي هذه الاتهامات في وقت كان فيه أحمد قد حظي بإشادة واسعة بعد شجاعته في التصدي لهجوم إرهابي استهدف حدثاً يهودياً في ديسمبر من العام 2025، مما أسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة العشرات. وقد نفى المتهم هذه الادعاءات، مؤكداً لقناة ABC الأسترالية أنها “ليست صحيحة على الإطلاق”.
من المقرر أن يمثل أمام محكمة بانكستاون المحلية في سيدني في 29 تموز – يوليو، بعد توجيه تهم الاعتداء العام والمطاردة. كما كشفت قناة 7NEWS أنه تم إصدار أمر منع عنف (AVO) لحماية والده، ينص على عدم جواز “الاعتداء” أو “المطاردة” أو “مضايقة” أو “الاتصال” به، بالإضافة إلى وجوب بقاءه على بعد 100 متر من مكان إقامته وعمله.
تستمر القضية في جذب الانتباه، خاصةً في ظل الأضواء التي كانت مسلطة على أحمد بعد تصديه للهجوم الإرهابي في بونداي، مما يعكس التوتر المتزايد حول هذه القضية المثيرة للجدل.




