انتقادات لبولين هانسون بعد منع وسائل إعلام من حضور مؤتمرها الصحفي

واجهت زعيمة حزب “أمة واحدة” الأسترالي، بولين هانسون، انتقادات سياسية وإعلامية واسعة عقب قرارها منع هيئة الإذاعة الأسترالية ABC وصحيفتي The Guardian وThe Age من حضور مؤتمر صحفي في مدينة ملبورن، أعلنت خلاله أسماء مرشحي حزبها لانتخابات ولاية فيكتوريا المقررة في نوفمبر المقبل.
وقالت هانسون إن قرارها جاء احتجاجاً على ما وصفته بـ”التحيز” و”تشويه الحقائق” في التغطية الصحفية لتلك المؤسسات الاعلامية، مؤكدة أنها لن تسمح لها بحضور مؤتمراتها أو فعالياتها السياسية مستقبلاً.
وأثار القرار ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية، حيث أكدت وزيرة التوظيف الأسترالية أماندا ريشوورث أن من واجب أي مسؤول منتخب الخضوع لأسئلة الصحفيين وتحمل المساءلة أمام الرأي العام. كما اعتبرت السيناتور عن حزب الخضر سارة هانسون-يونغ أن هانسون تحاول تجنب الرقابة الإعلامية بالابتعاد عن وسائل الإعلام التي تطرح أسئلة لا ترغب في الإجابة عنها.
من جهتها، شددت صحيفة The Guardian على أن دور الصحافة الحرة يتمثل في مساءلة الشخصيات العامة، معتبرة أن منع وسائل الإعلام من تغطية المؤتمرات الصحفية لا ينسجم مع المبادئ الديمقراطية وحق الشعب في الحصول على كافة المعلومات.
من جهة أخرى، تمسكت هانسون بموقفها، مؤكدة أن بعض وسائل الإعلام تتعامل مع حزبها بازدواجية مقارنة بالأحزاب الكبرى، وأعلنت تأييدها لموقع Rebel News الكندي، الذي كان ممثله من بين الحاضرين في المؤتمر.
ويأتي هذا الجدل في وقت يستعد فيه حزب “أمة واحدة” لخوض الانتخابات الفيكتورية، وسط منافسة محتدمة مع حزب العمال والائتلاف المعارض، بينما تشير أحدث استطلاعات الرأي إلى تحسن ملحوظ في شعبية الحزب على المستوى الفيدرالي.


Related Posts

None found


 

Post Author: SafirAlChamal