أقيم لقاء تضامني مع قوى المقاومة الباسلة التي تواجه العدو الصهيوني و داعميه في الملحمة التاريخية التي انطلقت منذ ٧ أوكتوبر، و ذلك في دارة رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير في المنية، بحضور فعاليات و مخاتير و رجال دين و حشد من أبناء المنية و الجوار.
بدايةً ألقى الخير كلمةً حيا فيها الشهداء القادة إسماعيل هنية و فؤاد شكر الذين إستشهدوا بعد حياة مليئة بالمقاومة و الجهاد الى جانب رفاقهم الآلاف من الشهداء الذين رووا بدمهم الطاهر أوطاننا في هذه المعركة المفتوحة مع العدو الصهيوني و داعميه.
و اعتبر الخير أن محور المقاومة سيكون له الرد المزلزل في عمق الكيان الصهيوني على هذه الإغتيالات التي لن تنال من قوة قوى المقاومة في فلسطين و لبنان، لأن التجارب أكدت أن المقاومة لن تقف مسيرتها النضالية عند أي قائد يغتاله العدو بل تستمر و تتعاظم قوتها لأن كل المقاومين هم مشروع شهادة في هذه المعركة المفتوحة.
و أكد أن المقاومة ستنتصر مهما بلغت حدة المعركة لأن المقاومين الشرفاء عقدوا العزم على استكمال المعركة و المواجهة حتى الرمق الأخير، و من هذا المنطلق سنبقى مع المقاومة و خيارها حتى تحرير كل شبر من رجس الإحتلال و تحرير آلاف الأسرى و كامل فلسطين من البحر الى النهر.
و دعا الخير الى الالتفاف حول المقاومة و دعم خيارها أكثر من أي وقت مضى، حيث تخوض المقاومة اليوم معركة فاصلة و مصيرية في تاريخ صراعنا المستمر مع العدو الصهيوني و الذي لم يتوقف حتى نحقق النصر الكبير.
و استنكر بعض الأصوات التي تستهدف المقاومة في هذه المرحلة الدقيقة التي نمر بها خصوصاً ان المقاومة تخوض أشرس معركة في التاريخ مع الكيان الصهيوني الذي يسعى دائماً للنيل من أوطاننا، مؤكداً أننا في المنية كنا و سنبقى سنداً سياسياً و عسكرياً للمقاومة و لشعبها الأبي الذي سنفتح له بيوتنا و قلوبنا اذا تطورت المعركة مع العدو.
و ختم متوجهاً بالتهنئة القلبية الى الجيشين اللبناني و السوري في عيدهم، لأن الجيش الوطني اللبناني و الجيش العربي السوري هما الركيزة الأساسية لوحدة و أمان البلدين الذين يسعى أعدائنا لتقسيمهم و بفضل التضحيات الجسام للجيشين لما انتصرنا على القوى الإرهابية.
حماس
بدوره تحدث المسؤول السياسي لحركة المقاومة الإسلامية-حماس في الشمال أبو بكر الأسدي، حيث قال نلتقي هنا منذ ٧ أوكتوبر في هذه الدار الوطنية لنقول كلمتنا بوجه العدو الصهيوني و مشروعه الاجرامي في المنطقة.
و أضاف الأسدي: اننا لا ذلنا نعيش ايام العدوان بعد اكثر من ٣٠٠ يوم، و نعم هناك صورة مؤلمة من القتل و التشريد و الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمر بدعم من الادارة الأمريكية، و هناك ايضاً صورة ناصعة من الصمود الاسطوري لم نشهد له مثيلاً في العالم و الشعب الفلسطيني صامد محتسب و المقاومة تكبد الاحتلال الخسائر الفادحة، و من هنا أقول لكم بأن المقاومة و قيادتها بخير و صحيح ان اغتيال القائد اسماعيل هنية هو صعب و لكن حركة حماس ستبقى قوية و ستخرج أقوى و أصلب رغم الاغتيالات، و هم يغتالوننا منذ زمن حيث قتلوا الشيخ المؤسس احمد ياسين و الكثير من القادة و الموادر العسكرية و لم يؤثر ذلك شيئاً، فأطمأنوا على المقاومة في فلسطين و على المقاومة في لبنان لأنهم لم ينالوا من عزيمتنا.
حزب الله
و ألقى مسؤول العلاقات العامة لحزب الله في جبل لبنان و الشمال الحاج حسن المقداد الذي اعتبر ان الغرب مو من أتى بالغدة السرطانية المسماة اسرائيل الى منطقتنا من أجل فرض مشروعهم الذي يسعى بدايةً لسرقة مقدرات شعوبنا و في المقدمة النفط الموجود في أوطاننا، معتبراً انه لولا الدعم الامريكي الواضح و الدعم العسكري الواضح و الفيتو لما استمر العدو لهذا الوقت في المعركة.
و أكد ان أمريكا تبحث دائماً عن مبررات لإسرائيل للإستمرار بقتل أهلنا في فلسطين و ان الاتصال الذي حصل بين بايدن و نتنياهو بعد عملية اغتيال القائدين هنية و شكر يؤكد أن الأمريكيين يباركون هذه الأعمال دون خجل من تورطهم بل يسعون الى توظيفها في الانتخابات الرئاسية، هذا ما يؤكد لشعوب منطقتنا بأن الأمريكيين هم المسؤولون بالدرجة الأولى عن سفك دمائنا.
و ختم المقداد أن الاغتيال الذي حصل في الضاحية الجنوبية لبيروت هو اعتداء موصوف على لبنان كل لبنان، لأنه استهدف مباشر لمدنيين و مباني سكنية و أطفال، و هناك البعض في الداخل لا يستطيع ادانة اسرائيل على هذه الأعمال الإجرامية لأنه يسير في مشروع واحد مع الأمريكي الذي يدعم العدو الصهيوني.

Related Posts











