وتشير التقارير إلى أن الحزب يركز في استراتيجيته المقبلة على إعادة ترتيب بيته الداخلي وتجديد خطابه السياسي لاستقطاب الفئات الشبابية والمترددين، في ظل منافسة محتدمة من أحزاب المعارضة التي تسعى لتوحيد صفوفها.
وتأتي هذه التحضيرات وسط ترقب محلي ودولي لنتائج هذه الانتخابات التي ستحدد ملامح المرحلة المقبلة في تركيا وتوجهاتها الإستراتيجية على الصعيدين الداخلي والخارجي.






