نفّذ أهالي البداوي، وادي النحلة، المنكوبين والجوار لقاءً لفاعليات
ووجهاء المنطقة، احتجاجًا على استمرار رمي النفايات في مطمر الفوار، منطقة الكسارات.
بداية، عرض المهندس عبد السلام كريمة واقع المطمر وأضراره، مشيرًا إلى أنّه سبق منعه قبل نحو سبع سنوات بتحرّك شعبي، قبل أن يُعاد فتحه مؤخرًا عبر إذن لبلدية الفوّار، التي سمحت بدورها لبلديات مجاورة برمي النفايات مقابل بدلات مالية.
وأكد أنّ الوعود بإغلاق المطمر لم تُنفّذ حتى الآن، مطالبًا بإقفاله نهائيًا وإزالة ما تم طمره، ومشدّدًا على استمرار الحراك حتى صدور قرار رسمي خطي.
من جهته، حذّر المختار حسين قريطم من خطورة هذا المطمر، معتبرًا أنّ التحرّك يهدف لإعادة تسليط الضوء على مخاطره ورفع الضرر عن المنطقة.
وحمل الرئيس السابق لبلدية البداوي سعيد العويك المسؤولية لمحافظة الشمال والبلديات المعنية، داعيًا اياهم الى تحمّل واجباتهم، ومحذرًا من تلوّث المياه الجوفية الذي قد يمتد إلى طرابلس، مؤكّدًا أن التحرّكات ستتصاعد في حال استمرار الإهمال.
كما شدّد الشيخ محمد إبراهيم على أنّ صحة الناس ليست موضع مساومة، وأن استمرار المكب يشكّل اعتداءً مباشرًا على حياة الأهالي. وأكد الشيخ خالد سيف، ضرورة تصعيد التحرّك الشعبي في حال استمرار التجاهل، مشيرًا إلى أنّ المرحلة المقبلة ستكون أكثر حزمًا.
من جانبه، لفت رئيس جمعية النهضة خالد غمراوي إلى المخاطر الصحية الكبيرة الناتجة عن المطمر، خاصة ما يتعلق بتلوّث المياه الجوفية وتأثيره على سلامة السكان.
وفي ختام اللقاء، شدّد المجتمعون على مواصلة التحرّك حتى صدور قرار رسمي واضح من محافظة الشمال يقضي بإغلاق المطمر بشكل نهائي.








