احتفلت جمعية طرابلس والميناء في أستراليا بيوبيلها الذهبي، بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيسها، خلال حفل حاشد أقيم في صالة “لا كاستيل” في بانكستاون، استعاد فيه الحاضرون محطات من تاريخ الجمعية، وجرى خلاله تكريم عدد ممن أسهموا في تأسيسها وتطويرها على مدى العقود الماضية.
وشارك في المناسبة وزير الشباب والخدمات العامة جهاد ديب، والوزيرة صوفي كوتيس، ورئيس بلدية كانتربري–بانكستاون بلال الحايك، إلى جانب عدد من رجال الأعمال وممثلي الجمعيات والمؤسسات الخيرية والثقافية والإعلامية وأبناء الجالية اللبنانية والعربية.
ولفت ديكور القاعة الأنظار، حيث تزيّنت الطاولات بالأعلام اللبنانية والأسترالية والورود وشتلات الزيتون، إلى جانب زجاجات من زيت الزيتون وُزّعت على الحاضرين كتذكار من المناسبة. كما خُصّص ركن شرقي لتقديم القهوة اللبنانية، في تقليد أعاد إلى الحفل شيئاً من أجواء الضيافة في لبنان.
تولّت السيدة نوال سامي رومية تقديم الحفل، وتميّزت بحضورها المحبّب وأسلوبها اللبق والمهني في إدارة فقرات الأمسية، مما أضفى على الاحتفال مزيداً من الرقي والأناقة.
وفي بداية الكلمات، تحدث رئيس الجمعية عبد الله الضناوي، فتوقف عند أبرز المراحل التي مرّت بها الجمعية، مشيداً بجهود المؤسسين والأعضاء والمتطوعين والداعمين الذين أسهموا في تطويرها والمحافظة على استمراريتها طوال العقود الخمسة الماضية.
كما تحدث المدير التنفيذي عبد المجيد زهرا عن واقع الجمعية اليوم، مستعرضاً برامجها ومشاريعها والخدمات التي تقدمها، والجهود التي تبذلها لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والصحية للمستفيدين منها.
وتضمّن الحفل تكريم عدد من المؤسسين والأعضاء الذين كان لهم دور بارز في تاريخ الجمعية، ومن بينهم أمين سرها الأستاذ ناصر رومية، حيث شارك الوزير جهاد ديب والوزيرة صوفي كوتيس ورئيس البلدية بلال الحايك في تقديم الدروع التكريمية.
وفي ختام الاحتفال، قدّمت فرقة Kings Entertainment وصلة من الدبكة اللبنانية على أنغام مجموعة من الأغنيات الوطنية، وسط تفاعل الحاضرين الذين شاركوا في الرقص والفرح، لتُختتم الأمسية على وقع الموسيقى والأغنيات اللبنانية.
وبعد خمسين عاماً من العمل والعطاء، تواصل جمعية طرابلس والميناء نشاطها، مستذكرةً الأعضاء الراحلين الذين أسهموا في تأسيسها وبنائها، ومتطلعةً إلى دور الجيل الصاعد في مواصلة ما بدأه الآباء والأجداد، والمحافظة على الجمعية ودورها في خدمة أبناء الجالية والمجتمع الأسترالي.






