زارت مديرة مكتب سفير الشمال في أستراليا الإعلامية نادين شعّار، السفير الأسترالي الجديد لدى لبنان توم ويلسون، في زيارة تعارف، بحث خلالها الجانبان عدداً من الملفات السياسية والاجتماعية، إلى جانب أوضاع الجالية اللبنانية في أستراليا واللبنانيين الأستراليين المقيمين في لبنان، وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين.
وتخلل اللقاء نقاش حول أبرز القضايا التي تهم أبناء الجالية، ولا سيما المقيمين منهم في لبنان بصورة دائمة أو مؤقتة، والتحديات التي يواجهونها في ظل الظروف الراهنة، إضافة إلى أهمية الحفاظ على صلتهم بوطنهم الثاني أستراليا.
وأكد السفير ويلسون محبته للبنان وتقديره للشعب اللبناني، معرباً عن أمله في أن يعم السلام والاستقرار مختلف المناطق اللبنانية والمنطقة بأسرها. وقال إنه يحرص على الاستماع إلى تجارب اللبنانيين الذين هاجروا إلى أستراليا، والتعرف على قصصهم والتحديات التي واجهوها خلال سنوات الاغتراب، فضلاً عن أوضاع اللبنانيين الأستراليين الذين عادوا للإقامة في لبنان.
كما تطرق إلى زيارته الأخيرة لمخيم أبناء شهداء الجيش اللبناني، الذي نظمته مؤسسة المقدم الشهيد صبحي العاقوري لمناسبة عيد الجيش، مشيراً إلى تأثره بما شاهده خلال الزيارة، ولا سيما عندما استقبله الأطفال برسم العلم الأسترالي وكتابة أسمائهم عليه تعبيراً عن تقديرهم لأستراليا. وأعرب عن حزنه لمعاناة هؤلاء الأطفال الذين فقدوا آباءهم خلال الحرب، مؤكداً أهمية دعمهم والوقوف إلى جانبهم.
من جهتها، استعرضت الزميلة شعّار الدور الذي تؤديه “سفير أستراليا” في مواكبة الشأن الأسترالي، من خلال تغطية الأخبار السياسية والاجتماعية، ومتابعة قضايا الجالية اللبنانية و الأسترالية، وإبراز إنجازات أبنائها في مختلف المجالات، بما يسهم في تعزيز التواصل بين البلدين.
وأشاد السفير ويلسون بالدور الذي تقوم به “سفير أستراليا” في تغطية الشأن الأسترالي ومواكبة قضايا الجالية اللبنانية الأسترالية، مؤكداً أن الإعلام العربي في الاغتراب يشكل حلقة وصل بين أبناء الجالية ووطنهم الأم، ويسهم في نقل قضاياهم ومواكبة نشاطاتهم وتعزيز حضورهم في المجتمع.





