الانقلاب الحراري يجعل ملبورن أبرد من المناطق الجبلية

شهدت مدينة ملبورن أجواءً شديدة البرودة، بعدما سجلت أحد أبرد أيامها منذ بداية عام 2026، نتيجة ظاهرة جوية تُعرف باسم “الانقلاب الحراري”.

وعلى غير المعتاد، لم تكن المناطق الجبلية هي الأشد برودة، بل سجلت درجات حرارة أعلى من تلك التي شهدتها ملبورن، في مشهد لافت عكس النمط الطبيعي لتوزع درجات الحرارة.

ويحدث الانقلاب الحراري عندما ترتفع درجات الحرارة كلما ارتفعنا عن سطح الأرض، بدلاً من أن تنخفض كما هو معتاد. ويؤدي ذلك إلى احتجاز الهواء البارد بالقرب من سطح الأرض، فتسود الأجواء الباردة في المدن والمناطق المنخفضة، بينما تتمتع المرتفعات بطقس أكثر اعتدالاً.

وتزامنت هذه الظاهرة مع موجة برد تضرب جنوب أستراليا، ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة في ملبورن، وسط توقعات باستمرار الأجواء الشتوية الباردة خلال الأيام المقبلة.

ويشير خبراء الأرصاد الجوية إلى أن الانقلاب الحراري ليس ظاهرة نادرة، إلا أنه يلفت الأنظار عندما يجعل المدن الواقعة في المناطق المنخفضة أكثر برودة من المناطق الجبلية، كما حدث في ولاية فيكتوريا خلال الساعات الماضية.

Post Author: SafirAlChamal