أعلنت زعيمة حزب أمة واحدة الأسترالي، بولين هانسن، أنها ستعمل على خفض أعداد المهاجرين إلى أستراليا بشكل كبير في حال وصولها إلى رئاسة الوزراء، متعهدة بتقليص الهجرة السنوية من نحو 548 ألف شخص إلى 130 ألفاً فقط، أي بانخفاض يقارب 76 في المئة.
وأكدت هانسن أن خطتها لن تشمل جميع المقيمين في البلاد، مشيرة إلى أن الأطباء والجراحين وأصحاب المهن والتخصصات التي تحتاج إليها أستراليا سيُسمح لهم بالبقاء والاستمرار في العمل داخل البلاد، نظراً لأهمية هذه الكفاءات في دعم سوق العمل والخدمات الأساسية.
كما شددت على أن حاملي الإقامة الدائمة والأشخاص الموجودين في أستراليا بصورة قانونية لن تتأثر أوضاعهم بالإجراءات المقترحة، مؤكدة أن خطتها تستهدف بالدرجة الأولى الحد من تدفق المهاجرين الجدد وتشديد الرقابة على برامج الهجرة المؤقتة.
وفي سياق متصل، اتهمت هانسن بعض الطلاب الأجانب باستغلال تأشيرات الدراسة والتأشيرات المؤقتة كوسيلة للبقاء والعمل في أستراليا لفترات طويلة تتجاوز الغاية الأساسية من منح هذه التأشيرات، معتبرة أن ذلك يشكل أحد التحديات التي تواجه نظام الهجرة الأسترالي.
وأضافت أن حكومتها، في حال تشكيلها، ستتخذ إجراءات أكثر صرامة بحق المخالفين لشروط التأشيرات، بما في ذلك ترحيل أعداد كبيرة ممن يثبت عدم التزامهم بالقوانين والأنظمة المعمول بها.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الجدل المستمر حول سياسات الهجرة في أستراليا، وسط تباين المواقف بين الأحزاب السياسية بشأن حجم الهجرة وتأثيرها على الاقتصاد وسوق العمل وأزمة السكن التي تشهدها البلاد.
Related Posts
None found




