أعلنت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، تأجيل تسليم جثة رهينة إسرائيلي كانت تخطط لتسليمها مساء اليوم، مُعللة ذلك بما وصفته بـ”خروقات” إسرائيلية.
وذكرت كتائب القسام في بيان: “عثرنا على جثة أحد أسرى الاحتلال خلال عمليات البحث في أحد الأنفاق جنوب القطاع، وسنؤجل تسليمها الذي كان مقررًا اليوم بسبب خروقات الاحتلال”.
وحذّرت الحركة من أن “أي تصعيد إسرائيلي سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين”، مما سيؤدي إلى تأخير استعادة إسرائيل لجثث قتلاها.
كما ذكرت حماس في بيان آخر أن الحركة “لا علاقة لها” بحادث إطلاق النار في رفح “وتؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار”، مطالبة “الوسطاء والجهات الضامنة بتحمل مسؤولياتهم وإجبار إسرائيل على وقف ممارساتها التضليلية”.
وجاء الإعلان بالتزامن مع توجيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للجيش بتنفيذ “غارات عنيفة” على قطاع غزة، في تصعيد جديد يشير إلى تدهور الوضع الأمني.









