قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء اليوم الثلاثاء إن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة صامد رغم الغارات الإسرائيلية على مدينة غزة وتبادل إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الاتهامات بانتهاكه.
وقال فانس للصحافيين: “وقف إطلاق النار صامد. هذا لا يعني أنه لن تكون هناك مناوشات صغيرة هنا وهناك”.
وأضاف: “لدينا علم بأن حماس أو جهة أخرى داخل غزة هاجمت جنديا (إسرائيليا). نتوقع أن يرد الإسرائيليون، لكنني أعتقد أن السلام الذي أعلنه الرئيس سيصمد رغم ذلك”.
وأعلن الدفاع المدني في غزة أن الطيران الإسرائيلي شنّ ثلاث غارات على الأقل على مدينة غزة مساء اليوم، بعدما أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش بتنفيذ ضربات عقب اتهامه حركة حماس بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم الجهاز محمود بصل: “الاحتلال يشن ثلاث غارات جوية على الأقل على غزة رغم اتفاق التهدئة”. وأضاف في وقت لاحق: “استشهاد مواطنين وإصابة أربعة آخرين، بينهم طفل ورضيع، جراء قصف اسرائيلي على منزل يعود لعائلة البنا في حي الصبرة بجنوب مدينة غزة”.
ونفت حركة حماس مهاجمة القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، مؤكدة التزامها باتفاق وقف إطلاق النار مع الدولة العبرية.
وقالت في بيان: “تؤكد حركة حماس بأنه لا علاقة لها بحادث إطلاق النار في رفح، وتؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار”. وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اتهم الحركة في وقت سابق الثلاثاء بمهاجمة قواته في القطاع، متوعدا إياها بدفع “ثمن باهظ”.
وكان نتنياهو أمر الجيش الإسرائيلي بشن “غارات قوية” على قطاع غزة بعد اتهامه حركة حماس بانتهاك وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة أميركية، بحسب ما أعلن مكتب رئيس الوزراء في بيان جاء فيه: “عقب المشاورات الأمنية، وجّه رئيس الوزراء نتنياهو الجيش بتنفيذ غارات قوية وفورية على قطاع غزة”.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن حماس هاجمت قواته في قطاع غزة، متوعدا إياها بدفع “ثمن باهظ”.
وأفاد كاتس في بيان: “ستدفع منظمة حماس الإرهابية ثمنا باهظا لهجومها على جنود الجيش الإسرائيلي في غزة ولانتهاكها الاتفاق الخاص بإعادة جثامين الرهائن”، معتبرا أن “هجوم حماس اليوم على جنود الجيش الإسرائيلي في غزة يُعد تجاوزا حاد لخط أحمر، سيرد الجيش الإسرائيلي عليه بقوة كبيرة”.




