هجوم لاذع من قبلان: لبنان لا يتحمّل “نابليون جديد”

وقال قبلان في بيان إن من المؤسف أنه بدل الوقوف إلى جانب التضحيات الوطنية التي قدمها ويقدمها أهالي الجنوب والضاحية والبقاع وبيروت منذ عقود، “بادرت بعض السلطات المهووسة بدور الوكيل الأرعن إلى التقاط صورة مخزية مع القاتل الصهيوني في واشنطن”، معتبرًا أن ما يجري على مستوى بعض السلطات الدستورية “عار وإعلان عداوة صريحة مع شعب هذا البلد بطريقة صادمة”.

وأضاف: “لبنان لا يتحمل وجود نابليون جديد، وأي مقامرة في هذا المجال سيكون مصيرها كمصير نابليون”.

وتابع قبلان أن “إسرائيل التي ابتلعت جيوش العرب في لحظة، ابتلعتها يد المقاومة على طول الحدود الأمامية”، معتبرًا أن الحديث عن “الخط الأصفر” لا قيمة له، لأن المقاومة موجودة في الخيام وبنت جبيل وعيناتا والطيبة وشمع والبياضة والجبين، مشيرًا إلى أن “قتلى الجيش الإسرائيلي في الجبين يوم أمس دليل على أن دعاية المنطقة الصفراء ليست أكثر من وهم يعيش في خيال نتنياهو”.

وأكد أن لبنان دولة ذات عقيدة وطنية، ولها خطوط وطنية حمراء محسومة، والخطأ فيها قاتل، محذرًا من أن التعويل على اقتتال داخلي بين أبناء البلد “أمر خطير بل كارثي”، وأن أي مشروع في هذا الاتجاه مصيره الفشل.

وأشار إلى أن لبنان بلا مقاومة “ليس أكثر من مزرعة إقطاعي يعيش على التبعية والهزيمة”، معتبرًا أن زمن الاستضعاف أو التعامل مع لبنان كسوق للبيع انتهى منذ زمن.

وشدد على أن الجيش اللبناني كان وما زال وسيبقى مؤسسة وطنية سيادية، رغم ما وصفه بـ”الخطيئة الكبرى للسلطة السياسية”، مؤكدا أن أي تهديد يطال شرعية الجيش وعقيدته ووظيفته السيادية سيدفع الشعب اللبناني إلى الوقوف إلى جانبه ضد من يخون لبنان ومؤسساته.

وختم قبلان بالدعوة إلى قراءة تاريخ لبنان جيدًا، محذرًا من “جنون العظمة”، ومؤكدًا أن لبنان في جوهر نشأته يقوم على العيش المشترك والسلم الأهلي والشراكة الوطنية، وأن المقاومة والجيش والسلم الأهلي والدفاع السيادي والشراكة الوطنية ثوابت لا يمكن القفز فوقها، ومن يفعل ذلك “ينتحر لكنه لن يستطيع أن ينحر لبنان”.


Related Posts


 

Post Author: SafirAlChamal