يتوجّه المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، السبت، إلى إسلام آباد في محاولة لإطلاق جولة جديدة من المفاوضات مع إيران، وذلك في ظل وقفٍ هش لإطلاق النار يخيّم على المشهد الإقليمي.
وأعلن البيت الأبيض أن ويتكوف وكوشنر سيعقدان “محادثات شخصية” مع ممثلين عن الجانب الإيراني، في خطوة تهدف إلى كسر الجمود وإعادة فتح قنوات التواصل بين الطرفين.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية أن خيار إجراء مفاوضات مباشرة لا يزال مستبعداً، ما يعكس استمرار التباين في مواقف الجانبين بشأن طبيعة الحوار وشروطه.
بالتزامن مع ذلك، وصل وزير الخارجية الإيراني إلى العاصمة الباكستانية، الجمعة، في تحرك يعكس تصاعد النشاط الدبلوماسي قبيل أي محادثات محتملة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من انهياره في أي لحظة، ما قد يعيد المنطقة إلى دائرة التصعيد.




