تعيش العاصمة الباكستانية حالة استنفار أمني واسع، تزامناً مع تحركات ديبلوماسية مكثفة تمهّد لجولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران.
وبدت إسلام آباد، اليوم السبت، شبه مغلقة مع انتشار كثيف للجيش والشرطة، وإغلاق طرق رئيسية وتشديد نقاط التفتيش، وسط تحليق مروحيات ومراقبة أمنية مُشدّدة، لا سيّما في محيط المطار والمنطقة الحمراء، وذلك بحسب ما أفادت به وسائل إعلام باكستانية.
ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة الباكستانية، حيث التقى قائد الجيش عاصم منير، في إطار زيارة تهدف إلى تنسيق الجهود لخفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
في المقابل، يتوجه المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان لبدء جولة جديدة من المحادثات، وسط هدنة هشة وغموض بشأن عقد لقاء مباشر بين الجانبين.
وأكّد البيت الأبيض أنّ “الوفد الأميركي سيجري محادثات مع ممثلين عن الجانب الإيراني”، فيما نفت طهران أي لقاءات مباشرة، مشيرة إلى “احتمال نقل المقترحات عبر الوسيط الباكستاني”.




