صادر الجيش السوري بعض منازل اللبنانيين المهجورة قرب الحدود اللبنانية السورية من الجانب السوري المقابل لبلدة المشرفة اللبنانية.
على الفور، شهدت بلدة المشرفة عملية إخلاء للنساء والاطفال احترازياً خوفاً من تطور الأمور بين الأهالي والجيش السوري، وقد حضر الجيش إلى المكان وتمركز في المحيط قبالة القوة السورية ،
فيما أقدمت آليات تابعة للجيش السوري على انشاء سواتر ترابية في المحلة داخل الاراضي السورية.
في سياق منفصل، أقدم مهربون سوريون على خطف المواطن ح. إدريس ونقله إلى داخل الأراضي السورية، فيما تمكن ثلاثة شبان كانوا برفقته من الفرار والعودة إلى لبنان.
ووفق المعلومات، استُدرج إدريس من منطقة حرف السماقة الحدودية في جرود الهرمل، قبل أن يُقتاد إلى بلدة زيتا داخل سوريا. وتشير المعطيات إلى أن عملية الخطف جاءت على خلفية خلاف بين مهربين.
وسادت المنطقة الحدودية حالة من الترقب والقلق عقب الحادث، في وقت تتابع فيه الأجهزة الأمنية التحقيقات وتُجري اتصالات مكثفة بهدف تحرير المخطوف وكشف ملابسات القضية




