شدد امين فتوى طرابلس وشيخ قرائها بلال بارودي على ضرورة الا نفوت بهجة العيد مع اقتراب موعده، مؤكدا انه لن يستطيع احد ان يسرق بسمة العيد لان العيد امل بنصر الله.
وقال في خطبه صلاة الجمعة في مسجد السلام في الميناء طرابلس : سالت بعض المسؤولين عندنا في لبنان هل يوجد في لبنان تابعية فنزويليه فقالوا لا فقلت الحمد لله لن يكون هناك حرب اسناد لفنزويلا فمادارو سيعيش بامان ولا احد سيضطر للقيام بحرب اسناد لمادارو ويعرض هذا البلد لخطر الداهم والذي كنا نستشرف نهوضه شيئا فشيئا واذ بحروب الاسناد تارة بعد تارة تدمر ما كانت النية في اعماره وإعادة الثقة اليه.
اضاف البارودي: لا يقوم بلد الا باستقرار ولا يكون استقرار الا بوحدة القرار ولا تكون وحدة قرار الا بقوة المؤسسة السياسية والعسكرية معا فاذا حصل الشرخ في ذلك تعرض البلد كله للمهالك وسلك به اسوء المسالك لذلك احرصوا على ان ان تفهموا ما معنى المواطنة وما معنى البلد وما معنى الاستقرار وما معنى الامن وما معنى التعايش وما معنى التكافل فان هذا البلد ينبغي ان يحافظ عليه كما هو لا تطغى فئة على فئة ولا تظلم طائفة طائفة ولا يتعرض الامن للمغامرات فاذا تعرض الامن للمغامرات ذهب الكل كرمى لمدارو وهذا ما لا نرضاه، لا نرضى ان نذهب كرمى لاحد فهذا البلد كان ويجب ان يبقى بتنوعه لتتوثق العلاقات وتعطي احسن الصور على حسن التعايش بين مختلف المذاهب وبين مختلف الطوائف .
واردف قائلا عندما كان لبنان في مؤسساته كان العالم حولنا يعيش في شبه غابة اما الان يتعرض العالم كله للخطر كل العالم وخصوصا لبنان والمحيط والعرب ولا ادري ما السبب اتعلمون ما السبب ان خيار الفوضى هو يبقي امثال هؤلاء اما خيار الامن والاستقرار فلا وجود لامثال هؤلاء فلا مغامرات ولا مغامرات ولا مقامرات ولا مقاولات ولا متاجرات بل الناس يحيون في امن وامان واذا سلب الناس امنهم واقتصادهم وعيش رغدهم عاشوا في بلاء لا يعود اليهم عيشهم الرغيد حتى يعودوا الى عقولهم




