في بيان رسمي من وزارة الهجرة الأسترالية، أدان وزير الهجرة والشؤون الداخلية توني بورك التظاهرات المزمع انطلاقها خلال عطلة نهاية الأسبوع ضد الهجرة إلى أستراليا، مشدداً على أن “أستراليا بلد الجميع”.
وقد جاء هذا البيان في وقت تشهد فيه البلاد دعوات من مجموعات أسترالية للإحتجاج تحت شعار “مسيرة لأجل أستراليا”، والتي تدعو إلى إنهاء ما يُسمى “الهجرة الجماعية” واستعادة الهوية الأسترالية. ووضعت الدعوات قاعدة واحدة فقط للمشاركين في المسيرة، وهي “لا أعلام أجنبية”، مما يعكس توجهات تمييزية تجاه المهاجرين.
من جانبه، أكد بورك أن جميع مكونات الشعب الأسترالي يحق لها العيش بسلام، مشيراً إلى أن هذه التظاهرات تشجع على الإنقسام وتهدد السلم المجتمعي، كما تحفز على التطرف وعدم إحترام المجتمع.
وفي ختام بيانه، وصف الوزير بورك هذه التظاهرات بأنها مرفوضة بشكل تام، داعياً إلى تعزيز قيم التعايش السلمي والإحترام المتبادل بين جميع فئات المجتمع الأسترالي.
Related Posts






