بسم الله الرحمن الرحيم
على إثر الأحداث الأليمة التي شهدتها بلادنا، عقدت الهيئة الإدارية للرابطة الدرزية في سيدني، أستراليا، اجتماعاً استثنائياً، وأصدرت البيان التالي:
” تستنكر الرابطة الدرزية وتدين بشدة ما حدث من أحداث مؤلمة لأهلنا في سوريا. إن الفيديو المفبرك الذي تم تداوله هو من نفس الجهة التي قامت بالتحريض ورد الفعل، مما يدل على أن كلاهما مفبركان بهدف تقسيم البلاد وتحويلها إلى صراعات دموية لا تعود بالنفع على أحد، بل تسعى لتنفيذ مشروع قديم جديد يهدف إلى تقسيم الدولة السورية.
لذا، نؤكد على ضرورة التحلي بالعقل وتجنب الفوضى. كما نطالب الدولة والسلطة الحاكمة بتحمل مسؤولياتها تجاه المجتمع السوري بأكمله، من خلال محاكمة جميع الفاعلين والمخلين بالأمن، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية جميع المكونات. من الضروري التصدي للقوى التكفيرية والمتطرفة، وإجراء تحقيق شفاف لمحاسبة الفئات التي ارتكبت المجازر، كي لا تكون شريكة في تدمير سوريا.
أما بشأن التخوين الذي تعرضت له طائفة الموحدين الدروز، فإن التاريخ يشهد على بطولات بني معروف، من سلطان باشا الأطرش إلى شكيب أرسلان والمعلم كمال جنبلاط. وقد برهن أهلنا في السويداء على موقفهم الوطني من خلال عدم انخراطهم في الجيش السابق ورفضهم القتال ضد أهلهم وإخوانهم في سوريا. لقد تحملوا الكثير من الحصار المعيشي وواجهوا المخاطر بسبب هذا الموقف الوطني.
عاشت سوريا حرة، مستقلة وموحدة بكل أبنائها ومكوناتها. كما نوجه تحذيرًا للجميع بضرورة عدم اللعب بالنار، لأن هذا ليس في مصلحة أحد”.



Related Posts






