أكد البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي أنه يصلي من أجل تحويل هدنة الأيام العشرة إلى وقفٍ دائم للحرب، وإلى إحلال سلام عادل وشامل يتم عبر الحوار والمفاوضات الدبلوماسية تحت لواء الدولة فقط، وبما يضمن حماية سيادتها واستعادتها على كامل أراضيها ووحدة سلاحها.
وشدّد الراعي على أن هذه الحرب المفروضة مرفوضة من الشعب والدولة، مؤكداً أن الطريق إلى الحل يكون بالحوار لا بالقوة.
وأضاف: “نؤمن أن الطريق ليس في العنف بل في الكلمة، وليس في القوة بل في الحوار، وأن السلام لا يُفرض بل يُبنى”.
Related Posts






