العثور على جثة نائب مصاباً بطلق ناري

أعلنت السلطات المكسيكية العثور أمس الجمعة على جثة نائب في الكونغرس ينتمي إلى حزب مورينا الحاكم مصاباً بطلق ناري في ولاية بيراكروس شرق البلاد، وذلك قبل أقل من عام على الانتخابات المحلية والاتحادية.

داخل سيارته

ووجدت جثة زنياثين إسكوبار، وهو نائب في الكونغرس الاتحادي عن هذه الولاية الساحلية التي تضم بعض مجمعات النفط في البلاد، داخل سيارته مصاباً بطلق ناري واحد على الأقل.

وقالت ليزبيث خيمينيس المدعية العامة للولاية لصحافيين “يجري حالياً التحقيق في الواقعة”، من دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.

 

وقال ريكاردو أهويد الأمين العام للولاية إن سيارة النائب لم تكن تحمل أي آثار تدل على العنف.

 

ولقي النائب حتفه في وقت تستعد فيه المكسيك لإجراء انتخابات في السادس من يونيو/حزيران لتجديد مناصب رؤساء البلديات والمجالس التشريعية ومجالس المدن وحكام الولايات.

 

وشهدت الانتخابات السابقة أعمال عنف في مناطق مختلفة ارتبطت بجماعات الجريمة المنظمة التي تسعى إلى استمالة شخصيات سياسية وترسيخ سيطرتها على الأراضي.

 

 

وتقول منظمة (داتا سيفيكا) لحقوق الإنسان إن يوليو/ تموز وحده شهد ما لا يقل عن 30 واقعة “عنف سياسي إجرامي” في 11 ولاية في المكسيك، منها 14 عملية قتل.

 

 

 

ووفقاً للهيئة الوطنية للانتخابات، وثقت أحكام قضائية في السابق سعي مسلحين إلى ترهيب المواطنين أو إجبارهم على التصويت لجهات معينة، فضلاً عن أعمال سرقة وإحراق مواد انتخابية.

 

وحذرت الهيئة من أن الجريمة المنظمة تشكل أحد أكبر التهديدات على العملية الديمقراطية.

 

 

 

Post Author: SafirAlChamal