قراءة استباقيه لعالم يتغير!.. بقلم: أ.د. غسان وهبه

غطرسة الغرب تجعله يرفض التسليم بالنتائج الموضوعيه لحروبه وخصوصا حربه على إيران.
المفاوضات القائمه اليوم خداع يعلمه كل الاطراف، وقت مستقطع لالتقاط الأنفاس، هدوء وهمي سيسبق توجيه ضربه قاسيه لايران تطال معظم مرافق الحياة فيها، تترافق هذه الضربه مع سلسلة ضربات تستهدف لبنان و العراق و اليمن، اغتيالات بالجمله بعضها خارج دائرة التوقعات، إيران سترد بقوه.
الصين على بعد ايام من احداث زلزال اقتصادي سيؤدي الى انهيارات اقتصادية كبيره تتجاوز بمفاعيلها كل الأزمات والانهيارات الاقتصادية التي شهدها العالم، الانتقال من الاقتصاد الورقي الى الاقتصاد الفعلي سيسحب تدريجيا ابرز عوامل قوة الاقتصاد الامريكي و معه العديد من الكيانات الاقتصادية الامريكيه والاوروبيه، هذه ليست تنبؤات انها حقائق تسند الى لغة الأرقام، بلغت مديونية الولايات المتحدة الامريكيه ٤١ ترليون دولار و هي على موعد مع خيارات اقتصادية صعبه في الخامس عشر من شهر ايلول(انهيار الدولار او انهيار السندات)، خيارات احلاها مر.
أوروبا مثقله بواقع اقتصادي صعب للغايه وألمانيا لم تعد قادره على تشكيل رافعة اقتصاديه لدول اوروبيه تتهاوى، بعضها على شفير الافلاس، و بالرغم من هذا الواقع الاقتصادي المزري هي مطالبه بدفع تكاليف عسكرية اضافيه لحروب “حلف الناتو” الذي بدأت ملامح تشظيه تلوح في الافق.
هذا جزء بسيط من تطورات مرتقبه، كلها تشي بان دولة الكيان المرعوبه من هذه التطورات تعمل جاهده لاستباقها بانجازات عسكرية لحماية موازين القوى القائمه قبل المتغيرات الحتميه عالميا، فالدعم لن يكون متاحا من دول تبحث عن حلول لأزماتها الداخليه، و هذا ما يوضح حرص نتنياهو على التأكيد مرارا على أهمية العمل على اكتفاء ذاتي عسكريا واقتصاديا.
العالم قاب قوسيين من متغيرات جذريه،والمنطقة مرشحه ان تكون البوابه المشتعله لهذه المتغيرات.


Related Posts

None found


 

Post Author: SafirAlChamal