أكد الأمين العام لـ” حزب الله” الشيخ نعيم قاسم في كلمة خلال افتتاح المجلس العاشورائي المركزي في مرقد السيد حسن نصرالله، أن “النصر الكبير” يشكل محطة أساسية في مسار المواجهة الإقليمية، موجهاً التهنئة إلى الشعب الإيراني وقوى المقاومة ودول وشعوب المنطقة.
وفي مستهل كلمته، هنّأ قاسم الشعب الإيراني والمقاومة وكل من وصفهم بالتواقين إلى الاستقلال والحرية، معتبراً أن التطورات الأخيرة تمثل “نصراً كبيراً”.
كما وجّه الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية على ما اعتبره “دوراً في ربط ساحة لبنان بالمقاومة”، مشيراً إلى أن ذلك ساهم في تعزيز قدرة المواجهة وإرغام “إسرائيل” على وقف العدوان.
وفي سياق متصل، قال قاسم إن الهدف من الضغوط على إيران كان إسقاط النظام فيها، إلا أن هذا المشروع قد فشل، مضيفاً أن “جبروت الطغيان الأميركي انكسر” وأن بالمشروع الاستعماري لواشنطن تجاه إيران قد تعثر.
وأشار إلى أن ما جرى خلال الفترة الماضية من حرب وضغوط على إيران كان يستهدف إنهاء وجود النظام الإيراني وإسقاط نموذج “إيران الثورة”، إلا أن هذا الهدف سقط وتغير مسار الأحداث.
وتطرق إلى الوضع في لبنان، معتبراً أن المقاومة تواجه عدواناً إسرائيلياً مستمراً، ومشيراً إلى أن المؤشرات تدل على أن “إسرائيل” تسعى إلى فرض واقع جديد في لبنان والسيطرة عليه.
كما تحدث عن مشروع “إسرائيل” في لبنان، قائلاً إنه يهدف إلى إنهاء “حزب الله” اجتماعياً وعسكرياً وثقافياً، معتبراً أن ذلك يشكل، تهديداً واسعاً يطال شرائح من الشعب اللبناني عبر القتل والتهجير.
وأكد قاسم أن ما يجري يمثل خطراً وجودياً، مشدداً على أن المقاومة تدافع عن الحياة والمستقبل والأطفال، ومعتبراً أن من حقها الاستمرار في هذا النهج.
كما قال: طسرما مشروع إسرائيل الكبرى”.
Related Posts
None found




