تواجه الولايات المتحدة الأميركية موجةً متزايدة من الانتقادات حول استضافتها لبطولة كأس العالم بكرة القدم 2026 باعتبارها الدولة صاحبة الحصة الأكبر من تنظيم البطولة إلى جانب كندا والمكسيك
ويبرز الملف السياسي كأحد أكثر المواضيع إثارةً للجدل قبل انطلاق البطولة، خصوصا مع الحديث عن مشاركة منتخب إيران وسط التوترات السياسية والحرب القائمة بين طهران وواشنطن، ما فتح باب التساؤلات حول كيفية إنجاز إجراءات السفر والتأشيرات وطبيعة التعامل مع الجماهير الإيرانية التي يحق لها متابعة وتشجيع منتخب بلادها.
ولا تتوقف الانتقادات عند الجانب السياسي فقط، إذ يرى منتقدون أن حضور البطولة قد يقتصر على أصحاب الميزانيات المرتفعة، بعدما عُرفت كرة القدم لسنوات طويلة بأنها “لعبة الفقراء”.
وتشير تقديرات إلى أن أسعار بعض تذاكر المباريات قد تصل إلى آلاف الدولارات، في ارتفاع كبير مقارنةً بالنسخ السابقة، بما فيها نسخة قطر 2022.
كما أثارت الجغرافيا الأميركية الواسعة مخاوف جماهيرية بشأن صعوبة التنقل بين المدن المستضيفة، إضافةً إلى ارتفاع تكاليف السفر والإقامة.
فيما تعرّضت الولايات المتحدة أيضًا لانتقادات بسبب الأحوال المناخية، بعدما شهدت بطولات سابقة داخل أراضيها توقّف بعض المباريات نتيجة الظروف الجوية القاسية، وسط مخاوف من تأثير الحرارة والرطوبة على اللاعبين والجماهير.
ويضاف إلى ذلك الجدل حول توقيت المباريات، إذ قد تشكل فروقات التوقيت تحديًا كبيرًا لجماهير الشرق الأوسط وأوروبا، سواء من ناحية المتابعة التلفزيونية أو مواعيد المباريات المتأخرة.




