جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية في الميناء تحتفل بإطلاق مشروع “كفالة مسنّ”..

 

برعاية مفتي طرابلس الشمال الشيخ محمد طارق امام احتفلت جمعية مكارم الاخلاق الإسلامية في الميناء باطلاق مشروع “كفالة مسن” في مبنى دار الاكارم في الميناء، بحضور مقبل ملك ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، والنواب السابقين  سمير الجسر احمد فتفت ورامي الفنج وممثلين عن النواب كريم كباره،  ايهاب مطر، طه ناجي و اديب عبد المسيح و ممثل عن المطران يوسف سويف .

كما حضر رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي، رئيس بلدية الميناء عبد الله كبارة ومفتي طرابلس الاسبق الشيخ مالك الشعار ورئيس جمعية مكارم الاخلاق الإسلامية في الميناء الشيخ ناصر الصالح ونقيب المهندسين شوقي فتفت ومدير مستشفى طرابلس الحكومي ناصر عدرة ورئيس نادي المتحد احمد الصفدي ورئيسة قطاع المراة في تيار العزم جنان المبيض وحشد من المشايخ و الشخصيات والهيئات والجمعيات النسائية و مهتمين .

بدايه تلاوة من القران الكريم لشيخ قراء القلمون والكورة والبترون زياد الحاج، ثم النشيد الوطني، فترحيب بالحضور من نائب نقيب محرري الصحافة اللبنانية غسان ريفي، فكلمة رئيس بلدية الميناء عبد الله كبارة الذي لفت إلى ان الجمعية وضعت اسس تعاون مع البلدية وادخلت البسمة الى وجوه الكبار والى المجتمع ووضعت حجر اساس لكل جيل، وأشار الى ان مجلس بلديه الميناء يؤمن بأن رقي المدينة لا يقاس بالارصفة ولا بالبيوت الشامخة انما بالوفاء لاهلها الذين اضاءوا زهره المشاريع لبناء المدينة.

كلمة الجمعيه القاها الشيخ حسام سباط الذي أشار إلى ان الله خلق الانسان وجعله مكرما وسلمه امانة الاستخلاف بان يعمر الارض لان الله يفاضل بين الناس بما يقدمون من العمل الصالح ثم بما يقومون بخير.
واذ لفت الى ان مسؤولية الدولة تكمن في الحفاظ على كرامة المشيب وتوفير الرعاية وضمان الشيخوخة لفت الى تعثر الدولة القائم حتى الساعة في هذا المجال وان الجمعية في الميناء تسد ثغره ناجمة عن تهاون الدولة، وتجتهد بالتالي الجمعية في اكرام من ربانا صغارا بجهود متواصله بدأت بسيطة واتسعت وهي لا تزال دون الطموحات.
وتحدث سباط عن مساهمات خجولة من وزارة الشؤون الاجتماعية كما لفت الى مساهمات الاهالي ومساهمات الجمعية كل ذلك في محاولة لسد ثغرة منوها في ختام كلمته بدور المرأة في طرابلس الذي تكلل بالنجاح مشددا على تضافر الجهود بين الجميع في المدينة.

ثم ألقت أمينة سر الجمعية والمشرفة على مشروع “كفالة مسن” الدكتورة مريم الصالح كلمة لفتت فيها الى ان اللقاء اليوم هو للاعلان عن مشروع “كفالة مسن” الذي يضع كرامة الانسان في صميم الاولويات ويعيد الاعتبار لمن نسيهم الزمن، ويشكل موقفا انسانيا عميقا واختيارا اخلاقيا لا يقبل التأجيل، لافتة إلى ضآلة الامكانات وغياب الانظمة الخاصة برعاية المجتمع، مشيرة إلى أن هناك كبارًا يواجهون الحياة من دون دعم ولو توفرت بعض المساندات الاجتماعية، وان هناك من يستيقظون على وحدة تشغل الروح قبل الجسد، مؤكدة أن المشروع ليس مجرد دعم بل هو الالتزام الاخلاقي وانتقال من الاهمال الى الرعاية والدعم الانساني ومحاولة لنكون العوض في غياب الدعم اللازم وفي ظل نقص في الرعاية.
في الختام ألقى مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد طارق إمام كلمة شدد فيها على ما حمله القرآن الكريم من آيات، وما ورد من احاديث شريفة تدفع إلى الاهتمام بالكبار بالسن، مشددا على ضرورة اتباع المسالك الاخلاقية تجاه الجانب الضعيف في المجتمع هذا الجانب الموجود بفعل عوامل كثيرة وحيث لابد من اكرام هؤلاء وبالاضافة الى التكريم المادي لابد من اكرام معنوي والاسعاد الشخصي المعني بالمتقدم في العمر واظهار التقدير له.
واكد المفتي إمام ان المجتمع المتماسك لا يكون باعتماد المصالح والنظرة الضيقة للمصلحة الشخصية او المنفعة الخاصة الذاتية، وشدد على ان الاسلام كفل بتعاليمه كل مراحل الحياة بما يضمن كرامتها وان يعيش الانسان في كل مرحلة اجمل لحظات حياته، لافتا الى ان الانسان يعيش في لبنان حياة صعبة ويحتمل الكثير وان الالتفاتة اليوم الى هذه الشريحة من المسنين بمبادرة من الجمعية هو أمر على قدر من الأهمية وقدر من الايجابية، ولكنها ايضا اي المبادرة ناجمة عن امر سلبي وهو غياب الدولة التي يفترض ان يُلقى على عاتقها مسألة رعاية المسنين والشرائح الضعيفة وان تكون الدورة المالية منتجة بحيث يقتطع منها للفئات المعوزة فلا يحمل المجتمع ساعتها هم بطالة او شيخوخة، فلذلك نحتاج في مجتمعنا الى الشفافية وبذل الجهود وان تكون الدولة صحيحة، معافاة ،ومن هنا ننادي دائما ببناء دولة المؤسسات التي تخلو من الهدر والمحسوبيات وهذا الامر اصبح من القضايا التي نطالب بها دائما في ادبياتنا وذلك للاسف الشديد .

وفي ختام الحفل جال الجميع في انحاء دار الأكارم الذي يحتضن المسنين والحالات الخاصة.


Related Posts

None found


 

Post Author: SafirAlChamal