بالصوره: كعكة بحبل إعدام” في عيد ميلاد بن غفير.. احتفاء بالعنف والقتل!

نشرت منصات عبرية مشاهد من احتفال زوجة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بعيد ميلاده الـ50، حيث قدّمت له كعكة تحمل رمز “المشنقة”، في إشارة إلى إقرار “الكنيست” قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي يتبناه.

وجاء ذلك خلال حفل أُقيم، السبت، قرب “أسدود”، بحضور عدد من مسؤولي الشرطة ومصلحة السجون “الإسرائيلية”، إلى جانب نشطاء من اليمين المتطرف.

وظهرت على الكعكة عبارة: “مبارك للوزير بن غفير أحياناً الأحلام تتحقق”، في دلالة أثارت تفاعلاً واسعاً.

كما وثّق مشاركون في الحفل لحظة اتصال رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مهنئاً بن غفير بعيد ميلاده.

وأثار الحدث موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر ناشطون ومغردون عن استنكارهم لما وصفوه بتصاعد خطاب العنف والتطرف، واعتبروه احتفاءً بجريمة وانتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية.

وفي السياق، وجّه رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت انتقاداً حاداً عبر منصة “إكس”، مؤكداً أن أي مسؤول يستغل منصبه لأغراض سياسية “سيُقال فوراً”، في إشارة إلى رفض تسييس المؤسسات.

وينصّ مقترح قانون “إسرائيلي” يتعلق بعقوبة إعدام الأسرى الفلسطينيين على إلزام إصدار حكم الإعدام بحق كل مقيم في الضفة الغربية، باستثناء الصهاينة، “ممن يتسبب عمداً في وفاة شخص ضمن عمل إرهابي، ما لم تقرر المحكمة العسكرية وجود ظروف خاصة تستدعي السجن المؤبد”.

وبحسب النص، “لا يحق لقائد الجيش في المنطقة العفو عن الحكم أو تخفيفه أو إلغائه، كما يقتصر تطبيق القانون على الفلسطينيين من دون اليهود المتهمين بقتل فلسطينيين”.

وينص كذلك على أن كل من يتسبب في وفاة شخص بهدف “نفي وجود دولة إسرائيل في إطار عمل إرهابي يُحكم عليه بالإعدام أو السجن المؤبد فقط، على أن يُنفذ حكم الإعدام شنقاً خلال 90 يوماً من صدوره النهائي، مع إمكانية تأجيل التنفيذ بقرار من رئيس الوزراء لمدة لا تتجاوز 180 يوماً”.

ويمنع المقترح الحكومة من إصدار أي قرارات بالإفراج عن مدانين أو متهمين أو مشتبه بهم في جرائم يُعاقب عليها بالإعدام، مع تنظيم ظروف الحبس الانفرادي وسرية التنفيذ


Related Posts


 

Post Author: SafirAlChamal