لم تكن ريلين بيغ تعلم أن قبولها الجامعي عام 1969 سينتظر أكثر من نصف قرن ليتحقق. فقبل أيام من الالتحاق بجامعة بريغهام يونغ في ولاية يوتا، اختارت الشابة آنذاك البقاء قرب منزلها في شمال ولاية مين، ليأخذها مسار آخر تماماً.
تزوجت، وأسست أسرة، وتنقلت بين أعمال متعددة: أدارت حضانة منزلية، ثم مطعماً، وعملت محاسبة في شركة لقطع الأشجار، قبل أن تمضي ربع قرن في الخدمة البريدية لتتقاعد كمديرة مكتب بريد عام 2012. وتقول لـ”بيبول”: “تربية عائلتي والعمل استهلكا وقتي، وفقدت الأمل في العودة للدراسة”.
لكن شغف التعلم ظل كامناً. عام 2021، وبعد انتقالها إلى كاليفورنيا، اكتشفت برنامج “BYU Pathway” الذي يتيح الدراسة عن بُعد. وفي 2022، بمساعدة حفيدتها تايلور، سجلت رسمياً.
واجهت ريلين تحديات لم تكن بالحسبان، أبرزها التكنولوجيا. تروي تايلور: “كنا نتلقى اتصالات عشوائية تسأل فيها عن كيفية حفظ مستند أو النقر بالزر الأيمن”. وتضيف الجدة: “في بعض الأحيان كان الشك الذاتي يتملكني. لكني أردت أن أثبت لنفسي أنني أستطيع”.
وعندما جاء يوم التخرج، كان اسمها ثاني ما يُنادى به. تصف ريلين اللحظة: “كان أشبه بالحلم. يا للعجب!”. فيما تقول تايلور التي فاجأتها بالحضور مع شقيقها: “بكيت عندما رأيتها تعبر المنصة. شعرت بفخر هائل”.
نشرت تايلور الفيديو على “تيك توك” فانهالت التعليقات المؤثرة. وتختم تايلور: “قال كثيرون إن جدتهم ألهمتهم للعودة إلى مقاعد الدراسة. كان ذلك تذكيراً بأن العمر ليس عائقاً أمام الأحلام”. (people)
@lifeoftaygale hey yeah so I’ve been crying about this all morning. im so proud of her. I love her so so much :’) #nevertooold #collegegraduation #collegegraduate #collegegrads #shedidit







