بدأ الجنوبيون، منذ ساعات الفجر الاولى، بالعودة إلى منازلهم وبلداتهم، وذلك بالتوازي مع سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، الذي قادته واسنطن.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ عند منتصف الليل، أعاد الأهالي، بمساعدة الجيش اللبناني، فتح الطريق عند جسر القاسمية، وقد استقدم الجيش جرافة لرفع الدمار وتسهيل حركة العبور.
ويعمل عدد من عناصر الجيش اللبناني على تنظيم حركة المرور على جسر القاسمية.
كما شهدت منطقة القاسمية باتجاه الجسر البحري زحمة سير خانقة منذ منتصف الليل، وذلك بعد ترميم ما تبقى منه.
كما فُتح الطريق البحري حيث أصبح متاحًا وآمنًا للمرور، حسب بلدية برج رحال. كما تم فتح طريق طرفلسية.
ووصلت أرتال السيارات، المتجهة الى منطقة صور على جسر القاسمية الى عدلون، فيما يعمل الجيش والجمعيات الاهلية والبلديات على تأهيل معبر الجسر القديم الذي يسمى جسر الكنايات.
مصلحة نهر الليطاني
من جهتها، أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، أنّ الفرق باشرت، منذ ساعات الصباح الأولى، وبالتنسيق مع البلديات والمواطنين، أعمال فتح الطريق الممتدة من القاسمية في حرم المركز الرئيسي لمصلحة ريّ الجنوب التابعة للمصلحة، وصولاً إلى برج رحّال، وذلك نتيجة الاعتداءات والاختناقات التي شهدتها الطرقات المؤدية إلى القرى والبلدات المجاورة بعد استهداف العدو للجسور والعبارات.
أعمال مصلحة نهر الليطاني.
وفي هذا الإطار، قامت المصلحة بتزويد البلديات بالعبّارات اللازمة، تمهيداً لوضعها ضمن مجرى النهر، بما يُتيح تأمين المرور فوقها وتسهيل حركة التنقل في المنطقة.
ولا تزال الأعمال مستمرة بوتيرة متسارعة لإنجاز فتح الطريق وإعادة انسيابية الحركة، بالتعاون مع الجهات المحلية، بما يضمن خدمة المواطنين وتسهيل عودتهم الآمنة.
الجيش اللبناني
وفجر اليوم، جدّدت قيادة الجيش اللبناني دعوة المواطنين إلى “التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية، وذلك في ظل عدد من الخروقات للاتّفاق، وقد سجّل عدد من الاعتداءات الإسرائيلية، إضافة إلى قصف متقطع يطال عدداً من القرى”.
وشدّدت القيادة، في بيان، على “ضرورة الالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظاً على سلامتهم، لاسيما خلال ساعات الليل، وتجنّب الاقتراب من المناطق الخطرة”، لافتة إلى أنّها “تستمر في متابعة التطورات واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين”.






