رئيس وزراء أستراليا أنطوني ألبانيزي يشارك في احتفال عيد الفطر المبارك في مسجد الامام علي بن أبي طالب في سيدني ..

 

احتفل المسلمون في أستراليا بعيد الفطر السعيد في مختلف المساجد ، وأمّ المصلين في جامع الإمام علي في لاكمبا الشيخ يحيى صافي، بمشاركة عدد من المشايخ .
وحضر احتفال العيد رئيس الوزراء الأسترالي أنطوني ألبانيزي، ووزير الهجرة طوني بيرك، والوزير في حكومة ولاية نيو ساوث ويلز جهاد ديب، ورئيس بلدية كانتربري-بانكستاون بلال حايك، رئيس الجمعية الإسلامية حافظ علم الدين والمدير العام خالد علم الدين ، إلى جانب حشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية وأبناء الجالية اللبنانية والعربية في أستراليا.
وبعد الصلاة، ألقى الشيخ يحيى صافي كلمة هنأ فيها المسلمين بحلول عيد الفطر السعيد، متناولاً معاني المناسبة الروحية والإنسانية، ومؤكداً على قيم التراحم والتضامن والتلاقي، كما عرض لجملة من المواقف المستوحاة من هذه المناسبة المباركة.
كذلك أُلقيت كلمة باسم الجمعية الإسلامية اللبنانية، تحدث فيها جمال الخير، فتوجّه بالتهنئة إلى المسلمين في أستراليا والعالم، مشيداً بأجواء العيد الجامعة وما تمثله من فرصة لتعزيز روابط الأخوّة والتكافل داخل المجتمع.

من جهتها ورحّبت الجمعية الإسلامية اللبنانية بزيارة رئيس الوزراء الأسترالي أنطوني ألبانيزي إلى مسجد لاكمبا للمشاركة في صلاة عيد الفطر، معتبرةً أنّ المناسبة تشكّل فرصة لتعزيز قيم الوحدة والتلاقي داخل المجتمع.
وأوضحت الجمعية في بيان إعلامي “أنّ عيد الفطر يمثّل وقتًا للعبادة والتأمل وتعزيز الروابط العائلية والمجتمعية، مؤكدةً أنّ المسجد لطالما كان مفتوحًا أمام الجميع على أساس الاحترام، بعيدًا عن أي اعتبارات تتعلق بالمواقع أو المناصب”.

وأشارت “إلى إدراكها لحساسية ردود الفعل تجاه زيارة رئيس الوزراء، في ظل المشاعر المرتفعة الناتجة عن استمرار المعاناة في غزة والتداعيات في لبنان، لافتةً إلى أنّ هذه القضايا تمسّ أبناء الجالية بشكل مباشر وتشكل جزءًا من وجدانهم اليومي”٠
وشدّدت الجمعية على أنّ الانخراط مع القيادة المنتخبة في أستراليا لا يُعدّ تخليًا عن هذه القضايا، بل وسيلة لإيصال صوت الجالية والتأثير في القرارات، معتبرةً أنّ الابتعاد عن الحوار لم يسهم في تحقيق نتائج ملموسة، ولم يحدّ من ظاهرة الإسلاموفوبيا أو يعزّز قدرة المجتمع على التأثير.
وأضاف البيان أنّ استقبال المسؤولين يتم في إطار مجتمع واعٍ ومنخرط، قادر على التعبير بصراحة، مؤكداً أنّ أبواب المسجد لا تُفتح للمظاهر، بل لإتاحة حوار حقيقي يضمن أن يُسمع صوت الجالية مباشرة.
وفي ما يتعلق بموقفي غزة ولبنان، أكدت الجمعية ثبات موقفها الداعم للعدالة ووقف العنف وحماية المدنيين، مشيرةً إلى أنّ التواصل مع الحكومة يعزّز القدرة على إيصال هذه الرسائل في مواقع التأثير.
وختمت بالتأكيد أنّ المسلمين في أستراليا يشكّلون جزءًا أساسيًا من المجتمع، ما يفرض عليهم مسؤولية الحضور والمشاركة والدفاع عن قضاياهم بثقة ووضوح، مشددةً على الاستمرار في الانفتاح والحوار، لأن الصمت لم يخدم المجتمع .

وقد قاطع محتجون رئيس الوزراء الأسترالي أنطوني ألبانيزي أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا ليشهد صلاة عيد الفطر، حيث أطلقوا صيحات الاستهجان تعبيراً عن غضبهم من موقفه تجاه الهجوم الإسرائيلي على غزة، والذي اعتبروه دعماً للإبادة الجماعية. وقد طالب المحتجون ألبانيزي بالمغادرة، لكن الشرطة تدخلت للسيطرة على الوضع وأخرجت أحد الرجال، الذي كان يندد ويصرخ، من المسجد بقوة، وهو من أصول آسيوية.


Related Posts


 

Post Author: SafirAlChamal