“جنود العزم” للعمل الخيري يُنجزون المهمة الرمضانية..

 

خاص ـ سفير الشمال

إختتمت جمعية العزم والسعادة الاجتماعية واحدة من مهماتها الخيرية المتعلقة بالمشروع الرمضاني الذي نفذه قطاع العزم الاجتماعي الخيريعلى مدار أيام الشهر الكريم، وتوجهت به الى آلاف العائلات المتعففة التي كانت الهدف الأساس لفريق العمل الذي تجنّد لهذه المهمة في إيصال المساعدات الى البيوت في كل المناطق التي شملها المشروع ضمن مدن الفيحاء، وذلك بهدف توفير أجور الطرقات على المستفيدينوالحؤول دون تجمعهم أمام المراكز والحفاظ على كراماتهم، وقد تجسد ذلك أيضا بالعمل بعيدا عن التصوير وعن مواقع التواصل الاجتماعيإنطلاقا من توجيهات الحاج طه ميقاتي والرئيس نجيب ميقاتي بأن هذا العمل هو خالص لوجه الله الكريم.

أكثر من شهرين إستغرقت التحضيرات للإنطلاق بهذا المشروع منتوضيب المواد الغذائية الى التعاقد مع محلات اللحمة والدجاج والخضار لتوفيرها بشكل يومي، الى تنظيم داتا المستفيدين وعدد أفراد كل عائلة، لإيصال المساعدات إلى منازلهم.

مع بداية شهر رمضان المبارك إنطلق “جنود العزم” وهم أكثر من مئة متطوع في تنفيذ المهمة الانسانية، حيث تم تقسيم العمل الى قسمين: قسم السلة الغذائية المتنوعة التي تم إيصالها الى منازل المستفيدين في حركة إستمرت مدار أيام الشهر، وقسم موائد العزم” الرمضانية وقد تم تقديمها دوريا للعائلات المتعففة وتتضمن كل مسلتزمات المائدة الرمضانية بما في ذلك اللحم أو الدجاج مع الخضار لتقوم العائلة بطبخها وفق حاجتها بما يُشعرها بالكفاية.

وقد إنتقلت الجمعية من الإفطار المطبوخ الى مستلزمات المائدة الرمضانية، وذلك، مراعاة للمستفيدين الذين بعضهم يعانون من أمراض أو كبار في السن أو من ذوي الاحتياجات الخاصة ويحتاجون الى نوعية معينة من الطعام.

وثمة قسم ثالث يتعلق بإرسال طعام الإفطار الى نزلاء سجن القبة، والذي كان يصل بشكل يومي قبل أذان المغرب الى السجناء ساخنا وذلك على مدار أيام شهر رمضان المبارك.

ومنذ مطلع الأسبوع يتجند “جنود العزم” الاجتماعي من أجل إنهاء مهمتهم بإيصال ما يلزم من إحتياجات للعائلات المتعففة، مع تقديم التهنئة بإسم الجمعية بعيد الفطر السعيد وتقديم معمول العيد.

وتقول رئيسة قطاع العزم الاجتماعي السيدة بارعة حمد: نعايد أهلنا في طرابلس بمناسبة عيد الفطر السعيد، ونؤكد أننا في جمعية العزم لا نُلزّم أعمال الخير بل نحب أن ننجزها بأيدينا بعيدا عن أي ضجيج لتصل بكل إحترام وكرامة الى العائلات المتعففة، عملا بتوجيهات الحاج طه ميقاتي والرئيس نجيب ميقاتي والتي تؤكد على أن العائلات المتعففة هي أولوية لا سيما في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، وإن شاء الله نكون قد أدينا هذه المهمة بما يرضي الله ورسوله وبما يرضي أصحاب الخير.


Related Posts


Post Author: SafirAlChamal