في خطوة جريئة، أطلق 30 ألف شخص عريضة تطالب وزير الهجرة الأسترالي، توني بيرك، بالسماح للاعبات المنتخب الإيراني للسيدات بالبقاء في أستراليا وعدم العودة إلى إيران.
يأتي هذا الطلب في وقت يشارك فيه المنتخب الإيراني في بطولة آسيا لكرة القدم للسيدات المقامة في أستراليا. وخلال المباراة الأولى، رفضت اللاعبات غناء النشيد الوطني الإيراني احتجاجاً على الأوضاع السائدة في إيران، مما دفع الإعلام الإيراني لوصفهن بالخونة. وهناك مخاوف كبيرة من أن يتعرضن للاعتقال أو الانتقام من النظام الإيراني في حال عودتهن.
وبالفعل، سافر وزير الهجرة الفيدرالي الأسترالي بنفسه خارج أوقات العمل الرسمية بشكل عاجل إلى منطقة Gold Coast، ووقع بنفسه على تأشيرات لجوء لاعبات منتخب إيران الخمس.
وفي تطور سريع، حصلت اللاعبات الخمس من المنتخب الإيراني على اللجوء الإنساني بعد مغادرتهن فندقهن في منطقة Gold Coast، حيث احتفلن بالقرار وسط أجواء من الفرح.
وقد أكد صباح اليوم رئيس الوزراء الأسترالي، أنطوني ألبانيزي، على شجاعة اللاعبات ورحب بهن في أستراليا، مشيراً إلى أنهن تحت حماية الشرطة الفيدرالية في مكان آمن. كما أضاف أنه إذا وصلت طلبات لجوء جديدة من الفريق، فسوف يتم التعامل معها بسرعة وفاعلية.
تظهر هذه الأحداث تعاطف أستراليا مع حقوق الإنسان وحماية الأفراد المعرضين للخطر، مما يعكس التزام الحكومة بتقديم المساعدة للاجئين.






