لمناسبة الذكرى الثالثة والتسعين لتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، أقامت منفذية سيدني سهرة فنية في قاعة “City View”. حضر الاحتفال عضو المجلس الأعلى للحزب أحمد الأيوبي، والأمناء عادل موسى وفؤاد الشريدي، إضافة إلى أعضاء هيئة المنفذية وهيئات المديريات، وحشد من أعضاء وأصدقاء الحزب.
كما شارك في المناسبة وفد من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم برئاسة رئيس المجلس القاري الدكتور إبراهيم قسطنطين، ووفد من حزب المردة برئاسة ريمون فرنجية، ورئيس منظمة التحرير الوطني الفلسطيني في أستراليا بشير صوالحة، إلى جانب عدد من ممثلي الإعلام والصحافة العربية في أستراليا. تولّت تعريف الاحتفال مديرة مديرية فرع باراماتا السيدة غادة معروف.
افتُتِح الحفل بالنشيد الوطني الأسترالي، تلاه نشيد الحزب السوري القومي الاجتماعي.
وألقى المسؤول الإعلامي للحزب طارق ياسين كلمة المنفذية، جاء فيها:
«في السادس عشر من تشرين الثاني عام 1932، أطلق الزعيم أنطون سعادة فعلًا تاريخيًا لا يُقاس بزمنه، بل بعمقه وأثره في وعي الأمة. لم يكن التأسيس مجرّد انطلاق حركة سياسية أو تنظيم حزبي، بل كان إعلان نهضة فكرية تعيد للأمة السورية هويتها وحقيقتها ووحدتها ودورها في التاريخ. أراد سعادة أن يُعيد إلى الشعب السوري وعيه بذاته وهويته، وأن يُنهي عصور التشرذم والانقسام والهيمنة الأجنبية، قائلاً: ‹سورية للسوريين، والسوريون أمة تامة›.»
واختتم كلمته بالقول:
«لقد أراد سعادة أن يجعل من القومية الاجتماعية فعلًا حيًّا، يحوّل الإيمان بالعقيدة إلى سلوك يومي ومشروع نهضوي يعيد للوطن كرامته وللأمة دورها. واليوم، إذ نواجه التحديات على كامل تراب الوطن السوري، فإنّ مسؤوليتنا أن نُترجم هذا الإيمان إلى فعل، وأن نُجدّد العهد بأن تبقى النهضة القومية الاجتماعية منارة للعقل والإرادة والعمل في وجه التبعية والانقسام والضياع. فلنكن، كما أرادنا الزعيم، طليعة النهوض القومي الاجتماعي، نحمل رسالة الحياة للأمة السورية، ونعمل بعزم لتحقيق الغاية التي من أجلها كان التأسيس: بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تُحقّق مبادئه وتعيد إلى الأمة حيويتها وقوّتها واستقلالها التام وسيادتها الكاملة.»
أحيا السهرة الفنان سمير ديوب وفرقته الموسيقية، وسط تفاعل كبير من الحضور. ومن ثم شارك أعضاء الحزب والحاضرون في قطع قالب الحلوى احتفاءً بالمناسبة والتقاط الصور التذكارية.





