أطلق ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي حملة “متضامنون” ردًا على تكثيف حملات اللوبي الصهيوني في أستراليا ضد سياسيين أستراليين مؤيدين لفلسطين، وعلى رأسهم السناتورة في المجلس التشريعي فاطمة بايمن، ووزير الخارجية الأسترالي الأسبق بوب كار، والسياسي الأسترالي اللبناني خضر صالح، الذي رفع علم فلسطين في أكتوبر 2023 فوق مبنى بلدية كانتربري بانكستاون دعمًا لغزة ووقف حرب الإبادة، وذلك لأول مرة في تاريخ أستراليا.
وقد استخدم هؤلاء أخبارًا تزعم ارتباط السياسيين المسلمين بتنظيمات مدرجة على قائمة الإرهاب، وعلى رأسها حركة حماس.
كما نشرت صحيفة “دايلي تلغراف” الأسترالية التابعة لنيوز كورب مقالًا تحريضيًا ضد السيد صالح، تناولت فيه صورة له مع زعيم حركة حماس إسماعيل هنية، حيث زعمت أن السيد صالح سافر إلى غزة واجتمع مع إسماعيل هنية زعيم حماس عام 2012. ووجهت له اتهامات أخرى من قبل ناشطين مؤيدين لإسرائيل وصهاينة على وسائل التواصل الاجتماعي، منها أن السيد صالح، الحاصل على وسام الشرف من الحكومة الأسترالية والمقرب من رئيس الحكومة الأسترالية أنتوني ألبانيزي، هو داعم قوي لحركة حماس والفلسطينيين.
أُطلقت الحملة لتأكيد أن الجالية العربية والناشطين الداعمين لفلسطين يشكلون قوة سياسية واحدة وهوية جماعية واحدة، وأن التواصل بين مكوناتها هو أمر طبيعي، وللتشديد على أن دعم قضية فلسطين لا يستمر إلا بتعزيز هذا التواصل.
وقد شارك الآلاف من الطلبة والناشطين في الداخل والخارج في الحملة من خلال هاشتاغ # “متضامنون”.
Related Posts










