أفاد أسطول الصمود العالمي بأن قوات البحرية الإسرائيلية اعترضت، واعتلت بشكل غير قانوني، القارب أوتاريا وغيره في المياه الدولية.
وقال منظمو الأسطول إن القوات الإسرائيلية اعترضت 13 قارباً، على متنها نشطاء أجانب ومساعدات متجهة إلى غزة. لكن 30 قارباً يواصلون الإبحار باتجاه القطاع الفلسطيني الذي دمّرته الحرب.
وأظهر شريط فيديو من وزارة الخارجية الإسرائيلية أبرز المشاركين في الأسطول، إحداهم الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا تونبري، وهي تجلس على سطح قارب محاطة بجنود.
وقالت الخارجية الإسرائيلية على منصة إكس “تم إيقاف عدة قوارب لأسطول الصمود التابع لحماس بأمان، ويجري نقل ركابها إلى ميناء إسرائيلي… غريتا وأصدقاؤها بخير وصحّة جيدة”.
ويتألف الأسطول، الذي يحمل أدوية وأغذية إلى غزة، من أكثر من 40 قارباً مدنياً، ويقلّ نحو 500 شخص، بينهم برلمانيون ومحامون ونشطاء.
وشهدت مدن برشلونة وروما وبروكسل وبرلين وإسطنبول، مساء الأربعاء، تظاهرات احتجاجية تنديداً باعتراض البحرية الإسرائيلية سفناً من الأسطول المحمّل بمساعدات إنسانية مرسلة إلى قطاع غزة.
وفي وقت سابق، قال “أسطول الصمود”: “إنّ اعتراض سفنه من قبل البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية يشكّل هجوماً غير قانوني، يستهدف مدنيين عزلاً”، مؤكداً أنّه “فقد الاتصال بعدد من السفن، ويعمل على تتبّع أوضاع المشاركين والطواقم”.
وأضاف: “نحن على بعد 70 ميلاً بحرياً من سواحل غزة، وسنواصل إبحارنا دون تراجع”.
في المواقف الرسمية، دعت فرنسا إسرائيل إلى “ضمان أمن المشاركين”، فيما أعلنت كلّ من إسبانيا وإيطاليا أنها “تتابع عن كثب” وضع الأسطول.
من جهتها، اتهمت وزارة الخارجية التركية إسرائيل بارتكاب “عمل إرهابي” باعتراضها أسطول الناشطين المتّجه إلى غزة، والمحمّل بمساعدات إنسانية.
Related Posts








