خاص_سفير الشمال
بعدما اعتبرت مصادر الثنائي الشيعي إن الحكومة قد لا تتورّع عن اتخاذ “قرار ثالث” في سياق المواجهة السياسية المفتوحة، وخصوصاً في ظل المناخ الضاغط الذي يعيشه البلد.
اكدت مصادر متابعة لسفير الشمال انه بعد القرارين السابقين للحكومة اللذين أثارا جدلاً واسعاً، يبدو ان في الافق خيارا جديدا من شأنه أن يرفع منسوب التوتر، في وقت يظهر فيه بعض الوزراء ميلاً واضحاً نحو التصعيد، إما لتثبيت حضورهم السياسي، أو للضغط على خصومهم في ملفات عالقة.
وتعتبر المصادر ان هذا التوجه يعكس أن مجلس الوزراء بات أقرب إلى ساحة اشتباك سياسي منه إلى منصة لإنتاج حلول، حيث تحضر الحسابات الحزبية والفئوية على حساب المعالجات الفعلية للأزمات.
وتخشى المصادر أن يؤدي اعتماد “القرار الثالث” إلى تعميق الهوة بين القوى السياسية، وجرّ البلاد نحو مزيد من الانقسام والتعطيل، بدل أن يخطو الجميع خطوة في اتجاه التهدئة والتفاهم.
Related Posts







