أحمد توفيق عبيد يكرّم المغترب خلدون عبيد بحضور النائب كرامي..

أقام الحاج أحمد توفيق عبيد مأدبة غداء تكريمية للمغترب اللبناني عضو مجلس إتحاد أبناء الشمال في أستراليا إبن منطقة المنية الحاج خلدون عبيد في مطعم النخيل في ميناء طرابلس، بحضور النائب فيصل كرامي، رئيس بلدية طرابلس السابق الدكتور رياض يمق، مدير مكتب الرئيس الراحل عمر كرامي المربي عبدالله ضناوي، نائب رئيس جمعية أبناء الضنية في أستراليا المستشار عمر ياسين، أعضاء مجلس إتحاد أبناء الشمال: عدنان العرجة مدحت ياسين، وناصر عكاوي، عضو اللجنة التنفيذية العليا للاتحاد اللبناني لكرة القدم هيثم نحلة، نائب نقيب محرري الصحافة اللبنانية الصحافي غسان ريفي، الدكتور محمد شمسين، أمين عام إتحاد أبناء الشمال في لبنان أحمد فردوس، وعدد من المغتربين من عائلة عبيد ومن الأصدقاء.

بداية ألقى الدكتور أحمد عبيد كلمة بإسم العائلة رحب فيها بهذا الجمع الطيب بمبادرة من الحاج احمد توفيق عبيد، مشيدا بتاريخ عائلة كرامي، ومتحدثا عن مناقبية ومزايا ونضالات الحاج خلدون عبيد الذي يسارع في أستراليا الى الاهتمام بكل زائر ويُشعره بأنه في داره وفي وطنه، عارضا للزيارة التي قام بها الى أستراليا والحفاوة التي إستقبل بها، منوها بعطاءات وتقديمات المغتربين في أستراليا الى وطنهم ومجتمعهم وعائلاتهم.

ثم ألقى الدكتور إياد عبيد (المدير السابق لكلية الاعلام في الجامعة اللبنانية) كلمة رحب فيها بالنائب فيصل كرامي منوها بعائلته التي تثبّت دائما عروبة ووطنية لبنان وتشكل ضمانة له، وقال: إن الحاج خلدون عبيد هو الوطني العروبي العريق والمميز والانساني بكل ما للكلمة من معنى، ونحن نعتز بهذا التكريم.

ثم ألقى النائب فيصل كرامي كلمة أشاد فيها بحيوية المغتربين في أستراليا، منوّها بالمكرم الحاج خلدون عبيد الذي قدم نموذجا في الوفاء والانتماء والعطاء، وهو كغيره من أبناء المنية الذين هاجروا ولم ينسوا لا جذورهم ولا أهلهم ولا عشيرتهم ولا عروبتهم وهذا شيء بالفعل ترفع له القبعة.

ونحن كنا نقول إذا تعرض لبنان الى أزمة إقتصادية فالناس قد تأكل بعضها، وقد تعرضنا لواحدة من أقصى الأزمات الاقتصادية والمالية وإختفت ودائعنا وإنهارت العملة وبقيت الناس تعيش بكرامتها وهذا ليس نتيجة إحتضان الدولة ولكن نتيجة الرجال الرجال من المغتربين الذين لم يتركوا أهلهم وعائلاتهم فبارك الله بكم، وكل الشكر لهذه الدعوة التي يقيمها سنويا الحاج أحمد توفيق عبيد.

وحذر النائب كرامي من الفتن التي تحيط بلبنان، وقال: نحن نتعرض لأقصى أنواع المؤامرات على البلاد العربية، وهناك خطة معلنة من قبل الصهيونية العالمية على بلادنا وما نشهده اليوم في لبنان هو بداية تحقيق الحلم الصهيوني في إحتلال جزء من بلادنا الاسلامية والعربية، وهذا الحلم بدأ يتحقق بإحتلال جزء من سوريا وجزء من لبنان، وهذا لا يواجه بالشرذمة ولا يواجه بالانقسامات ولا يواجه بالمذهبية، ولا يواجه إلا بتمسكنا بحبل العروبة وأن نكون كلنا يدا واحدة في مواجهة هذا المخطط الذي جزء منه أصبح حقيقة ومستمر.

ودعا كرامي الى التماسك والى الوحدة والابتعاد عن التشنجات، لأن الوطن أغلى والأمة العربية أغلى وإذا إستمرينا في السير بهذه الطريق سنخسر الوطن ونخسر عروبتنا.

وختم كرامي: شكرا لكل المغتربين على جهودهم وما يقومون به من وقوف الى جانب أهلهم وناسهم، ما ساهم في تثبيتهم في أرضهم ودفعهم الى أن يناضلوا ويقاوموا من موقع المتمسك بأرضه ووطنه وعروبته، وعلى أمل أن نلتقي قريبا ويكون الوضع في أحسن الأحوال، ويكون لبنان متجها نحو الإنقاذ والجميع يدا واحدة على طريق بناء دولة القانون والمؤسسات.

بعد ذلك قدم النائب كرامي وصاحب الدعوة أحمد توفيق عبيد درعا تقديريا وتكريميا الى المغترب خلدون عبيد.



Post Author: SafirAlChamal