في مبادرة لإدارة جريدة ″سفير الشمال″ اللبنانية بالتعاون مع مكتبها في سيدني أستراليا تنشر يومياً قصيدة لأحد شعراء الإغتراب في أستراليا وأميركا والمهجر، وذلك للمساهمة في نشرها لقرأئها المنتشرين حول العالم..
فلّ_زياد
قديش قالتلو الضحكة: ضل
“مش رح نوقف نغنّي،
بس فينا نخفّ الصوت شوي…”
خلى دمعتو معلقة عالحيط وفل…
ما ودّع،
ولا ودّعناه.
راح متل فكرة خجلانة…
من وطن ما بيسمع.
ضلّ البيانو لوحدو
يعزف الميلاد
بصوت متل “وهم كبير”،
و”الوضع مش طبيعي”،
و”أنا زعلان منّك يا وطن”.
رفضت الكلمات تنكتب،
قال: “أنا شو بدي بالحكي؟
أنا بس بغيّر نوع القهر.”
وغصّ من بعدك النهر،
وخاف الحقّ يطلع،
لأنو ما عاد بصوت زياد،
تا نضحك وجع…
زياد ما مات،
نحنا اللي متنا،
من يوم سكتت الجملة
اللي كانت تجرح…
وتمسح دموعها
بستارة المسرح.
ضحكتو بعدها بتقرّص وجّ الوقت،
وبتقول: متلي كتار اغتالهن الوقت…
صرنا بلا جملة مفيدة،
ولا موسيقى تنقذ الوقت،
ولا سخرية تشيل وجعنا
من تحت القصيدة…
فلّ زياد،
بس بعده آخِر واحد… عم يحكي…





