الإتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية يدين خطاب الكراهية ويطالب بالوحدة والإحترام

أعرب الإتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية (AFIC) عن إدانته القوية للخطاب الحقير واللإنساني والإسلاموفوبي المنتشر على وسائل التواصل الإجتماعي، بما في ذلك التصريحات الأخيرة للسناتور السابقة نوفا بريس، التي وصفت المسلمين بأنهم “صراصير تعبد الشيطان” الذين “يجب القضاء عليهم”، مصحوبة برسومات كاريكاتورية مسيئة. 

إن هذا النوع من اللغة لا يعد فقط مسيئاً، بل يحمل أيضاً خطراً كبيراً، حيث أدى الخطاب اللإنساني في التاريخ إلى العنف والإضطهاد والإبادة الجماعية،

مما يهدد الأسس التي يستند إليها المجتمع الديمقراطي المتنوع ويقلل من كرامة الملايين من الأستراليين الذين يفتخرون بإيمانهم الإسلامي.

وفي هذا السياق، عبر رئيس AFIC، الدكتور راتب جنيد، عن قلقه العميق من تطبيع هذا النوع من خطاب الكراهية في أستراليا، مؤكداً :

“لا مكان في أستراليا للغة الإبادة والكراهية. هذا ليس حرية تعبير؛ بل هو خطاب كراهية من أخطر الأنواع. إن الإشارة إلى المسلمين أو أي مجموعة بأنهم صراصير يجب القضاء عليهم هي نفس اللغة التي استخدمت لتبرير الإبادة الجماعية في رواندا، ويتوجب على جميع القادة والمؤسسات المسؤولة إدانتها بشكل قاطع.”

وفيما يتعلق بنتائج الإنتخابات الفيدرالية الأخيرة، يشير AFIC إلى أن الشعب الأسترالي قد رفض بشكل قاطع سياسات الإنقسام والخوف.

 إن الدعم الكبير الذي حصلت عليه الحكومة الجديدة يحمل رسالة واضحة، أن الأستراليون يريدون قيادة توحدهم، وليس خطاباً يفرق بينهم.

يدعو AFIC جميع القادة السياسيين، والشخصيات العامة، ووسائل الإعلام إلى:

1. إدانة هذا الخطاب بشكل علني وواضح.

2. محاسبة الأفراد الذين يروجون لمثل هذه الرسائل من خلال تدابير قانونية ومؤسسية مناسبة.

3. الإلتزام بقيم الإحترام والشمولية والمساواة التي تشكل أساس الديمقراطية في أستراليا.

كما يؤكد AFIC تضامنه مع جميع الأستراليين الذين يؤمنون بأمة حيث التنوع يعد قوة وليس تهديداً، وسي

واصل العمل مع الحكومة والمجتمع المدني لمواجهة الإسلاموفوبيا وجميع أشكال الكراهية حيثما ظهرت.

 

 

 



Post Author: SafirAlChamal