أقامت صالة “سيتي فيو” في منطقة لاكمبا بإدارة السيد طوني بو ملحم والسيدة ناري خياط سهرة للعبايات الشرقية، تزامناً مع إنتهاء شهر رمضان المبارك وإبتهاجاً بحلول عيد الفطر السعيد والتي قدمتها الإعلامية نادين شعّار.
إرتدت قاعة “سيتي فيو” حلّة رمضانية بإمتياز من خلال سهرة العبايات، حيث إزدانت القاعة بتشكيلة رائعة من فوانيس رمضان والشعارات الخاصة بالشهر الفضيل.
طغت على السهرة أجواء رمضانية بإمتياز مليئة بالفرح والطرب الأصيل الراقي، بالإضافة إلى السحور الرمضاني الفاخر وأشهى الحلويات والمشروبات الشرقية.
كان الحضور مميزاً من النساء والرجال الذين إرتدوا العباءات التقليدية العربية، حيث إجتمعت الأصالة مع الأناقة الممزوجة بالبساطة الشرقية.
تنوعت الأزياء التراثية وشكلت مزيجاً من لبنان ودول الشرق الأوسط والمغرب العربي، حيث شكل الحضور لوحة فنية شرقية رائعة من خلال الزيّ العربي الأصيل “العباءة الشرقية” التي تحمل معنى عميق في الثقافة العربية وتعتبر جزءاً أساسياً من هوية المرأة والرجل في الوطن العربي على حدٍ سواء.
لم تخل السهرة من الأجواء الفنية الطربية حيث شارك في الغناء كل من الفنان مالك الرفاعي والفنانة نوال الأمير رافقه على آلة الأورغ العازف رأفت السهر.
وكان للسيد طوني بو ملحم كلمة شكر فيها الحضور وهنأ الجميع بشهر رمضان وعيد الفطر وألقى قصائد شعرية من وحي المناسبة.
كما تم الإحتفال بعيد ميلاد السيدة ناري خياط في أجواء مليئة بالفرح حيث شارك الحضور بقطع قالب الحلوى وإلتقاط الصور التذكارية.
يعد إرتداء العباءة الشرقية تناسب الحالة الروحانية التي يعيشها المجتمع بأكمله في الشهر الفضيل، وتعد العباءة من أفضل الإطلالات المميزة للمرأة والرجل ليس فقط في الوطن العربي، إنما بات الزيّ الشرقي مرغوباً ومحبباً لفئة كبيرة من الناس في جميع أنحاء العالم.
لذا جاءت الفكرة بإعادة إحياء هذا التراث الجميل للسنة الثالثة على التوالي بإقامة سهرة العباءات للحفاظ على التراث الشرقي الأصيل في بلدٍ متعدد الحضارات مثل أستراليا.
وفي الختام تم إنتخاب أجمل زي تراثي للنساء والرجال وجرى توزيع الهدايا على الحضور.








