الحركة الإهدنية تضع اكليلا من الغار بمناسبة ١٣ حزيران

أحيت الحركة الإهدنية وللسنة الثانية على التوالي ذكرى مجزرة اهدن التي وقعت في ١٣ حزيران ١٩٧٨ والتي استشهد فيها النائب طوني سليمان فرنجية وعقيلته وطفلته و٢٨ رجل وامرأة في اهدن.

فوضع اعضاؤها بمشاركة اهل الشهداء اكليلا من الغار على نصب الشهداء في مستديرة ١٣ حزيران-مستديرة قصر الرئيس سليمان فرنجية في زغرتا يوم الإثنين في ١٣ حزيران ٢٠٢٢، بعد ان القى مؤسس الحركة الإهدنية الباحث روي عريجي صلاة صغيرة ثم كلمة بالمناسبة هذا نصها:

” للسنة الثانية على التوالي نلتقي تحت راية الحركة الاهدنية لنحيي ذكرى مجزرة اهدن التي وقعت في 13 حزيران 1978.

هذه المجزرة التي سُجلت في تاريخنا الى جانب الغزوات الكبيرة التي تعرضت لها اهدن عبر التاريخ ارتقى فيها 31 شهيدا تحولت دماءهم الى ذخائر سلام وانوار الحقيقة في وطننا لبنان المعذب.

نلتقي لنذكر الشهداء النائب طوني سليمان فرنجية، فيرا قرداحي، جوزيف منصور، فدوى بركات، أنطوان بولس فرنجية، أنطوان يوسف فنيانوس، نبيل حليم غالب فرنجية، خليل حبيب بك كرم، سركيس البدوي إسكندر، حليم يوسف الجعيتاني، قبلان قبشي، أنطوان سمعان أنطون فرنجية، بدوي شهاب غالب، غالب بولس فرنجية، جوزيف غالب بولس فرنجية، تريز بولس فرنجية، وجيه موسى عزيزي، محسن دحدح، منير محسن دحدح، يوسف البدوي إسكندر، شهيد رومانوس إسكندر، يوسف بولس سمعان فرنجية، أنطوان يوسف بولس فرنجية، جوزيف مخائيل المقسيسي، طوني جرجس البدوي فرنجية، سمعان جرجس إبراهيم فرنجية، سايد جرجس إبراهيم فرنجية، موسى الرعيدي، طنوس واكيم يمين، سمير طنوس قبشي، وجيهان الطفلة القضية..

وانطلاقا من اهدنيتنا تعالينا عن جراحنا فدا لبنان عبارة الرئيس الراحل سليمان فرنجية التي قضّت مضاجع المجرمين وابعدت عنهم راحة البال وصفاء الضمير لأن حمل دم ابرياء اهدن ثقيل.

ونحن كحركة اهدنية نحيّي قوتكم انتم يا اهل الشهداء الابطال على الصفح لأنكم مسيحيين متجذرين بإيمانكم تؤمنون بالمسامحة المبنية على القيم المارونية..

لأنكم مشرقيون تؤمنون بأن الوجود المسيحي المنفتح في هذا الشرق هو نبض هذا الشرق الذي يحرك مستنقعه..

لأنكم لبنانيون تؤمنون بأن المصالحة والحوار هما خلاص لبنان..

لأنكم ولأننا نؤمن بالحق سنظل نذكر ونتذكر هذه المجزرة الرهيبة لتظل حقيقتها ساطعة رغم محاولات محيها لتظل مصدر العبر والدروس في لبنان. وفي الختام نكرر بأنهم اردوا ان تكون المجزرة قبرا لإهدن فلم تكن سوى فجرا لها.

عشتم وعاشت اهدن وعاش لبنان. “


Related Posts


Post Author: SafirAlChamal