قد يُحرم من الجنسية الفرنسية.. لانه مسلم؟!… جنى العمري

سُئل وزير الداخلية جيرالد دارمانين، الثلاثاء، في قناة فرانس إنتر، حول تكرار طلب المغني الكونغولي الأصل ميتر جيمز الحصول على الجنسية الفرنسية، بعد رفض طلب حصوله عليها عام 2017.

ما أعاد فتح الموضوع هو اعتذار مغني الراب الذي نشر يوم الأحد في الصحف، بعد إنتشار فيديو مثير للجدل حيث دعا المغني فيه إلى عدم تمني سنة سعيدة متسائلا: “هل كان الصحابة يهنؤن برأس السنة؟”.

وقد أجاب وزير الداخلية على السؤال بالقول: أنا، أفترض حقيقة أن التعليمات معطاة بوضوح شديد لرفض الجنسية الفرنسية ، سواء كان المرء معروفًا أم غير معروف، عندما يكون المرء مؤيدًا لإسلام متطرف”.

وتابع قائلًا: “ستعيد أجهزة وزارة الداخلية النظر في طلبه”

وختم: “تصريحات المغني ليست دليلاً جيدًا على الاندماج في المجتمع الفرنسي”.

إذا تعمقنا في صفحات المغني نرى أنه مقيم بين المغرب وفرنسا، والتطرف الذي يتحجج به وزير الداخلية شبه معدوم.

السؤال الذي يطرح نفسه، هل حرم هذا المغني الجنسية لأنه اعتنق الإسلام وفخور بذلك؟ هل اتبعت هنا فرنسا سياسة التخويف؟

اعتنق غاندي بلال دجونا المشهور بإسم ميتر جيمز الإسلام عام 2005. وفي عام 2006 انضم إلى الحركة الأصولية لجماعة التبليغ، الذي عاد وتركها بعد ذلك نظرًا لانتحار عدد كبير من أصدقائه في العراق بعد التعمق الزائد في الجماعة رافضًا فكرة التطرف. وقد تحدث طويلًا عن إسلامه والجماعة وحياته في الفيلم الوثائقي الذي يحمل إسمه المتوفر على نيتفليكس.

وكان قد شارك المغني المشهور بأغنية “Bella”  في عدد من الثنائيات (DUO) مع مغنيين عرب مثل محمد رمضان و المغني الجزائري سول كينغ وعدد من المغنيين العالميين مثل سيا ومالوما.


مواضيع ذات صلة


Post Author: SafirAlChamal