أقرّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن العقوبات الأميركية المفروضة على بلاده تلحق أضراراً بالاقتصاد الإيراني، كاشفاً عن تراجع الصادرات والواردات بنسب تصل إلى 35 في المئة خلال الأشهر الأخيرة، وذلك بعد أيام فقط على تأكيده أن الضغوط الاقتصادية الأميركية “لن تحقق شيئاً”.
وقال بزشكيان، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي مساء الجمعة: “يقول البعض إنه لا أثر للعقوبات على الإطلاق. لا أعرف حقاً كيف أردّ على هؤلاء”، مضيفاً: “نحن في حالة حرب، ويجب أن نتقبّل الظروف التي تفرضها الحرب”.
التجارة الإيرانية تتراجع حتى 35 في المئة
وأوضح الرئيس الإيراني أن الصادرات والواردات تراجعت بنسبة تراوح بين 25 و35 في المئة خلال الأشهر الأخيرة، في مؤشر إلى حجم الضغوط التي يواجهها الاقتصاد الإيراني.
وفي ظل تراجع حركة التجارة، أشار بيزشكيان إلى أن أسعار البنزين ينبغي أن ترتفع في نهاية المطاف، مقترحاً رفع سعر الشريحة الثالثة من حصة البنزين، على سبيل المثال، من خمسة آلاف تومان إلى عشرة آلاف تومان.
وتطبق إيران، وهي من كبار منتجي النفط في العالم، أسعاراً مدعومة ومتفاوتة للبنزين بحسب مستويات الاستهلاك، فيما تُعد أسعار الوقود فيها من بين الأدنى عالمياً.
وكان نائب الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية محمد جعفر قائم بناه قد أعلن الأربعاء أن الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية حال دون استيراد كميات كافية من البنزين لتغطية العجز في الإنتاج المحلي.








