في تشييع الحبيس الاب داريو اسكوبار، حضر الناس والبسطاء والمؤمنون، وغابت الوجوه السياسية.
فهل لأن القداسة لا تحتاج إلى مواكب وخطب؟ أم لأن السياسة تدرك في قرارة نفسها أن النور الصافي يفضح ضجيجها؟

في تشييع الحبيس الاب داريو اسكوبار، حضر الناس والبسطاء والمؤمنون، وغابت الوجوه السياسية.
فهل لأن القداسة لا تحتاج إلى مواكب وخطب؟ أم لأن السياسة تدرك في قرارة نفسها أن النور الصافي يفضح ضجيجها؟