السياسة تُفرّق أصدقاء الأمس… فهل تبدأ مرحلة الخصومة؟

حوّل الحضور الميداني الدائم لأحد المرشحين السنّة في عكار، وانفتاحه على مختلف البلدات والفعاليات، إلى أزمة حقيقية لصديقه المرشح الآخر، الذي يواصل غيابه شبه الكامل عن الساحة العكارية، ولا سيما منذ إعلان التمديد للمجلس النيابي.

وتؤكد المعلومات أن المرشح الأخير أقفل هواتفه، وانقطع عن التواصل حتى مع فريق عمله والمقربين منه، ما أثار حالة استياء واسعة داخل دائرته، وعرّضه لانتقادات متزايدة بسبب غيابه وابتعاده عن قواعده الشعبية.

واللافت أن تبدّل خياراته السياسية وانقلابه على تحالفات سابقة دفعا بأغلب المقربين منه إلى الابتعاد، فيما اختار عدد من أعضاء فريقه الاعتكاف والتوقف عن العمل السياسي إلى جانبه، في ظل فقدانهم الثقة بخياراته السياسية المقبلة. ولم تتوقف الخسائر عند هذا الحد، إذ طالت أقرب المقربين منه، ويده اليمنى الموقوف منذ مدة.

كل تلك العوامل دفعت بأصدقاء الأمس إلى الابتعاد. فهل يتحول صديقا الأمس وشريكا المسيرة المشتركة إلى خصمين في السياسة قريباً؟

 

 



 

Post Author: SafirAlChamal