لمناسبة الأوّل من أيار، نفّذت نقابة عمّال وموظّفي شركة كهرباء قاديشا، بمشاركة رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي النقيب شادي السيّد، وقفة تضامنية مع العمّال أمام مدخل شركة كهرباء قاديشا في البحصاص.
الرفاعي
وفي كلمة له، قال نقيب موظفي قاديشا خالد الرفاعي: “من أمام شركة كهرباء قاديشا، وبمناسبة عيد العمال، ننفّذ هذه الوقفة لنطلق صرخة، ولنعايد كل عمال لبنان. ونقول إن الأوّل من أيار هو يوم وجع للعمال اللبنانيين الذين سلبتهم الظروف الصعبة كل مقومات حياتهم والمكتسبات المختلفة”.
وأضاف: “نتوجّه كموظفين وعمال في الشركة إلى وزارة الطاقة لتوفير الدعم لهذه الشركة وإعادتها إلى موقعها الصحيح، عبر إنشاء المزيد من المعامل الحرارية والمائية، مذكّرين بأن شركة كهرباء قاديشا كانت تغذّي كل الشمال، من عكار إلى أقاصي البترون، بالطاقة الكهربائية”.
وتابع: “ننوّه بأن معالي وزير الطاقة الحالي يحمل الكثير من المشاريع لهذا القطاع، لكننا نذكّر في الوقت عينه بأن الشركة مهملة وغير منتجة، فيما ينتظر الشماليون واللبنانيون منا الكثير، وقد وُعدوا مرارًا بتأمين الكهرباء 24/24. لذا نؤكد ضرورة تثبيت حقوقنا المهدورة منذ سنوات”.
السيّد
من جهته، قال النقيب شادي السيّد: “من هذا اللقاء الرمزي بمناسبة عيد العمال، ومن أمام شركة كهرباء قاديشا، نقول إن عمال لبنان وموظفيه ليسوا بخير، ونحن نطالب بأبسط حقوق هؤلاء العمال، كما نطالب بالترفيعات الموعودة لعمال وموظفي كهرباء قاديشا”.
وأضاف: “نؤكد أيضًا ضرورة توظيف جيل جديد نحتاج إليه في طرابلس والشمال، وهذا الأمر نحمله إلى معالي وزير الطاقة الذي يبقى على تواصل دائم معنا، كما نحمله أمانة حفظ حقوق عمال شركة «بوس» والحؤول دون رميهم في الشارع”.
وتابع: “نقول أيضًا إن الجنوب، الذي يتعرض للاعتداءات الإسرائيلية، أصيب بأضرار جسيمة، حيث تضرّرت المصانع والمعامل الحرارية ومحطات التحويل والشبكات، ما يزيد من تفاقم الأزمة”.
وختم السيّد: “نوجّه إلى معالي وزير العمل أن العمال يحتاجون إلى المزيد من العناية والاهتمام. نعم، العامل في عيده يحتاج إلى أن يكون على خريطة الاهتمام والرعاية”.





