التقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب وفدًا من بلديات البلدات والقرى الجنوبية الحدودية ضمّ: رئيس بلدية جديدة مرجعيون سري غلميّة وعضو المجلس البلدي ريان بركات، رئيس بلدية القليعة حنا ضاهر وعضو المجلس البلدي جيرار رزق، رئيس بلدية برج الملوك إيلي سليمان، رئيس بلدية دير ميماس سهيل أبو جمرة وعضو المجلس البلدي رئيف الحوراني، رئيس بلدية كوكبا إيلي أبو نقول ونائبه زياد فارس، رئيس بلدية راشيا الفخار بيار عطالله ونائبه سمير مراد، مختار البويضة طعمة مكروس، مختار أبو قمحة ميشال أبو راشد، مختار حاصبيا نعيم لحام، أعضاء بلدية رميش حنا العبدوش وكميل الحاج والناشط الاجتماعي جورج العميل، نائب رئيس بلدية عين إبل أيمن بركات وعضو المجلس البلدي شربل حصروني، الناشط الاجتماعي بشير دياب، نائب رئيس بلدية دبل حنا حنون وعضو المجلس البلدي جورج يونس، مختار القوزح قيصر رزق، رئيس بلدية القوزح سابقًا فريد فلفلي، مختار حي الموارنة في صور يوسف سليم بربور، عضوي بلدية دردغيا أنطوان إلياس الخوري وهيثم مخايل رعد، وعضو بلدية علما الشعب سابقًا الناشط الاجتماعي حنا زعرب.
وشارك في اللقاء عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائبة غادة أيوب، الأمين المساعد لشؤون المناطق جورج عيد، موفد رئيس الحزب إلى مرجعيون فادي سلامة، رئيس لجنة إدارة الأزمة في الجنوب جان العلم، منسق “القوات” في صور فؤاد عودة، مسؤول العلاقات مع الأجهزة الأمنية عماد خوري، ممثل منسقية بنت جبيل إيلي العميل، رئيس جهاز التنمية في “القوات” جان خشان.
استهلّ جعجع الاجتماع بعرض موجز لكل الاتصالات والخطوات التي قامت بها “القوات اللبنانية” منذ لحظة اندلاع الأزمة وحتى الساعة، بغية تثبيت أهالي القرى الصامدة فيها، وأبلغهم أنه منذ البداية تواصل مع مسؤولين أميركيين وحثّهم على الطلب من إسرائيل عدم التعرّض لأهل هذه البلدات والامتناع عن مضايقتهم.
بعدها أجرى رئيس الحزب اتصالات بقيادة الجيش وقوى الأمن الداخلي في محاولة لإبقاء الجيش وقوى الأمن الداخلي مع الأهالي في هذه القرى، لكن وزارتي الدفاع والداخلية لم تريا ذلك مناسبًا لأن خطوط إمداد الجيش وقوى الأمن الداخلي لن تكون ميسّرة. ثم أجرى المسؤولون في حزب “القوات اللبنانية”، كلٌّ بحسب اختصاصه، اتصالات بالجمعيات الدولية العاملة على خط العمل الإنساني، بغية تأمين الحاجات الحياتية اليومية، الغذائية والطبية، لأهل القرى المعنية. إلى ذلك، تولّت وزارة الطاقة تأمين الكميات المطلوبة من المازوت لهذه القرى، كما أن الاتصالات ما زالت مستمرة مع الكثير من إدارات الدولة من خلال النائبة أيوب، بالتنسيق مع منسقي المناطق المعنية ورئيس لجنة إدارة الأزمة والمسؤولين الحزبيين الآخرين، لمتابعة طلبات تلك البلدات.
وبعدما شكر الوفد لرئيس “القوات” جهوده ومتابعته الحثيثة لأوضاع قراهم، عرض كلّ من رؤساء البلديات الحاضرين شؤون بلدته وشجونها، فأكّد لهم جعجع أن “هذه المسألة تعنيه شخصيًا وتأتي في أولوياته”.
كما أثنى على “صمود أهالي مناطق الشريط الحدودي”، واصفًا هذا “الموقف المقاوم” بـ”البطولي”، ولا سيّما في خضم ما يواجهونه من قلق وخوف وغياب للحد الأدنى من الحاجات الضرورية.
ووعد بالوقوف إلى جانبهم في هذه الأزمة، والاستمرار في العمل مع الفريق القواتي المعني كلّه لتأمين متطلبات هذه البلدات على المستويات كافة.
وفي الختام، طمأن رئيس “القوات” وفد رؤساء البلديات والمخاتير إلى معالجة المشاكل التي عرضها له، منوّهًا من جديد بقوة وصمود الأهالي وبالتنسيق في ما بينهم.




