دان وزير الدفاع الوطني ميشال منسى الاعتداء الذي تعرّضت له دورية من الوحدة الفرنسية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية “اليونيفيل” في الغندورية، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.
وأكد وزير الدفاع الوطني أن قوات الطوارئ الدولية تقدّم منذ 48 عامًا الدعم والمساندة والجهود لتثبيت الأمن والاستقرار في جنوب لبنان، وأن التعرّض لها مرفوض ومستنكر.
وشدد الوزير منسى على أن الوضع الراهن يتطلب أقصى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية والتنبه إلى ما قد تسببه حوادث مماثلة من تدحرج سلبي باتجاه خروج الوضع عن السيطرة وإعطاء إسرائيل الأعذار لتبرير عدم التزامها بوقف إطلاق النار.
وفي هذا الإطار، اتصل اللواء منسى بوزيرة الجيوش الفرنسية كاترين ڤوتران وبالسفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو، معزياً بالشهداء ومتمنياً للجرحى الشفاء، وثمّن الجهود التي تبذلها “اليونيفيل” ومقدّراً دور الوحدة الفرنسية فيها، مؤكداً عمق الصداقة اللبنانية الفرنسية التي لن تؤدي حوادث مماثلة إلا إلى تعزيزها وتمتين أواصرها.






