استضاف “صالون ناريمان الثقافي” رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة في الرابطة الثقافية وذلك تحت عنوان “بين المجتمع المحلي وبلدية طرابلس” بحضور عدد من ضيوف الصالون والهيئات المدنية في طرابلس.
في البداية كلمة ناريمان الجمل حيث ذكرت: “بعد كل الشوائب والمشاكل التي عصفت في الرئاسات السابقة، نجد اليوم أنفسنا في عهدة مجلس بلدي جديد، يعمل على إثبات جدِّيته ودوره واهتمامه في الإصلاح والتجديد، كان لا بد من فتح باب الحوار بيننا، وتناول العديد من الملفات كالنفايات والاشتراكات الكهربائية، ظاهرة الدراجات والتسول، الحيوانات الشاردة، شرطة البلدية، مكننة البلدية، وفوضى البناء وهدم الآثار وهذا غيض من فيض.”
ثم كلمة الرئيس دكتور كريمة الذي تناول كل ملف وأسهب في الشرح والمستجدات لكل ملف، بدءًا من المطمر والبؤر التي سيتم إغلاقها جميعًا، وأزمة المولدات التي هي على صعيد الوطن وقد انخفضت تكلفة اشتراكها وعلى الدولة ان تلزمهم بالأسعار، والكلاب الشاردة ومركز الإيواء في منطقة أبو سمراء ولكن على الجمعيات أن تتابع وتساهم بدورها في تأمين الحماية والعلاج، وعن مكننة البلدية التي وضعت موازنة ٣٠٠ ألف دولار لمكننة خدمات المدينة، والملف الأخطر لدى هاجس البلدية هو الأبنية المتصدعة حيث اجتمع في السراي مع لجنة من المهندسين وتم وضع الخطوات الاولى للمسح والمتابعة من قبل المختصين كما العمل على الترميم من قبل الجهات المانحة.
ثم بدأ الحضور بالمداخلات عن الملعب البلدي، والقاعة الرياضية، ومنطقة التل والشاطئ الشعبي، وفوضى ركن السيارت والعديد من المواضيع التي أجاب عنها الدكتور كريمة، بأن الملفات والدراسات جاهزة وكلها بحاجة إلى التمويل وسيبدأ العمل عليها السنة القادمة راجيًا من المجتمع المحلي أن يصوب على الإيجابيات وأن يُدرك بأنَّ طرابلس ليست مدينة فقيرة ولكنها بحاجة ماسّة إلى تضافر أبنائها للنهوض بها سويًا مع مساعي البلدية.
وبعد ساعتين من اللقاء البنًّاء وعد الرئيس بمتابعة كل الملفات والملاحظات التي تمّ تداولها للمضي قدمًا إلى مدينة إصلاحية متجددة.
وكعادة “صالون ناريمان الثقافي” في مواكبة ومتابعة المستجدات، شكرت السيدة ناريمان الجمل الحضور الكريم، وختمت بأن للجلسة تتمة ومتابعة من أجل تضافر الجهود وتسليط الضوء على مصلحة المدينة وأهلها.




