استنكار واسع للعدوان الإسرائيلي على بلدة بليدا

بعد توغّل قوة إسرائيلية، ودخولها مبنى بلدية بليدا في الجنوب وقتلها موظف البلدية إبراهيم سلامة الذي كان يبيت في المبنى، توالت ردود الفعل المندّدة من بلدات وبلديات جنوبية حدودية.

فقد أصدرت بلدية عيناثا بياناً أدانت فيه “بأشد العبارات الجريمة المروّعة التي ارتكبتها قوة إسرائيلية معادية بعد توغلها إلى مبنى بلدية بليدا وإقدامها على إعدام موظف البلدية أثناء نومه”، معتبرة أنّ ما جرى “انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية واستهداف مباشر للمؤسسات المدنية الآمنة”، مؤكدة تضامنها الكامل “مع بلدة بليدا وأهلها وذوي الشهيد”.

من جهتها، استنكرت بلدية عيترون “بأشدّ العبارات التوغّل العدواني الذي أقدمت عليه قوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية”، ووصفت ما جرى بأنه “اعتداء سافر على السيادة الوطنية واستباحة للحرمات”، معتبرة أن “قتل موظف بلدي أثناء تأدية واجبه الوطني يعكس العقلية الإجرامية التي يمارسها العدو بحق أبناء الجنوب”.

ودعت البلدية الجيش اللبناني والقوى الأمنية إلى تحمّل مسؤولياتهم في حماية الحدود والمؤسسات المدنية، وناشدت المنظمات الدولية والإنسانية إدانة هذا العدوان ومحاسبة مرتكبيه.

وفي سياق متصل، دعت بلدية بليدا إلى وقفة استنكارية أمام مبنى البلدية اليوم الخميس عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً، رفضاً لـ”الاعتداء السافر على السيادة والكرامة الوطنية”، وتنديداً بـ”غياب الدولة اللبنانية وتقاعسها عن حماية الأرض والشعب”، إضافةً إلى “الاعتراض على غياب دور قوات اليونيفيل ولجنة الإشراف على تطبيق قرار وقف إطلاق النار”.

وقطع عدد من أهالي بلدة بليدا الطريق بالإطارات المشتعلة، احتجاجاً على التوغّل الإسرائيلي وأجبروا دورية تابعة لقوات “اليونيفيل” على التراجع.


Related Posts


Post Author: SafirAlChamal